‫«وُضِعَ لِلنَّاسِ أَنْ يَمُوتُوا مَرَّةً ثُمَّ بَعْدَ ذلِكَ الدَّيْنُونَةُ»‫ ( عب 9: 27 ) ‬‫بعد أن تنتهي الحياة الدنيا، ماذا يكون؟ … بعد الربح والخسارة، بعد الأفراح والأحزان، بعد الملذات الدنيوية بكافة أنواعها، ماذا يكون؟ إن الجميع متفقون على أنه في نهاية طريق الحياة على الأرض، هناك الحقيقة القاسية وهي الموت «وُضِعَ لِلنَّاسِ أَنْ يَمُوتُوا مَرَّةً».

لقد عيَّن الله ذلك، ولا بد أن ينفذه. لا القوة ولا الثروة تستطيع أن تمنع يده، فالموت المكروه يزور القصر والكوخ على السواء، وماذا بعد الموت؟ مَن يستطيع أن يُخبرنا؟ يقول البعض: مَنْ يعلم؟ ويُجيب غيرهم بما يُظهر الشك والارتياب.

‬ ‫وفي وسط إجابات الناس التي تضايق وتربك وتبلبل فكر الشخص الراغب في معرفة الحقيقة بخصوص مصيره بعد فترة الحياة الحاضرة، ما أعظمها نعمة أن نجد صوتًا واحدًا واضحًا يعلو فوق بقية الأصوات، ألا وهو صوت الله الأزلي الأبدي.إلى هذا الصوت نتجه والثقة تملأ قلوبنا، له نسمع بكل خشوع وإجلال.

إن الله هو إله الأبدية كما هو إله الزمان الحاضر، المستقبل مكشوف قدامه مثل الحاضر، وماذا يقول الله عما سيحصل بعد فترة الحياة؟ اسمع كلامه الصادق «بَعْدَ ذلِكَ الدَّيْنُونَةُ » نعم بالنسبة للخاطئ الذي يعيش ويموت في خطاياه، تتبع الدينونة الموت؛ دينونة الله «الَّذِي سَيُجَازِي كُلَّ وَاحِدٍ حَسَبَ أَعْمَالِهِ» ( رو 2: 6 ).

‬ ‫ولكن بالنسبة لآخرين، لا دينونة بالمرة، ذلك لأنهم علموا من كلمة الله أنهم أثمة وقبلوا شهادة الله هذه عنهم، وإذ أتوا إليه مقرين بخطاياهم تائبين عنها، قَبلهم في نعمته، وبررهم وأعطاهم الحق بدم المسيح للدخول إلى عالم آخر سعيد بمجرد خروجهم من العالم الحاضر، يمضون ليكونوا مع المسيح وذاك بالنسبة لهم أفضل جدًا.‬

‫فيا قارئي العزيز …

ماذا ينتظرك: المجد أم الدينونة؟‬

بقلم/ ‫أزوالد سميث‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬

بشجعك بالاشتراك فى كورس كيف انمو فى حياتى مع المسيح