لنتشارك بعمق | تلمذة أونلاين

لنتشارك بعمق

 

لنتشارك بعمق #ا

لأفكار وليس سطحيتها كثيراً ما نشجع ونُشارك بَعضُنَا البعض بقصة يوسف

وكيف كان الله معه وكيف أصبح ناجحاً وكيف أصبح وزيراً بعد أن باعه أخوته وما واجهه من آلام في حياته ..

وما إلي ذلك من قصة يوسف المعروفة لنا جميعاً ..

ونُعشم بَعضُنَا بعضاً بأننا سننال البركات المتتالية في حياتنا مثل يوسف ..

فليس لمجرد أننا تألمنا في حياتنا أو دخلنا بعض التجارب الصعبة أصبح من حقنا البركات علينا

أولاً أن نسأل أنفُسنا بعض الأسئلة الهامه ...

* هل نحن أُمناء بنفس درجة الأمانة التى كان عليها يوسف ؟؟

* هل نُراعي تصرفاتنا إعتباراً للرب الذي نُحبه وليس لخوف منه ؟؟

* هل نقبل بصبر غير متذمرين مُحتملين كل ما يقابلنا من تجارب في حياتنا بإيمان مثلما فعل يوسف ؟؟

إذا كانت الإجابة نعم ..

حتماً سننال مثل بركات يوسف بأي شكل كان

إذا كانت الإجابة لا ..

فكيف ستأتى البركات لحياتنا ؟؟!!

- المغزى .. أن نُدرك أنه علينا أن نعلم أن هناك علينا دور نفعله

لننال البركات الإلهية في حياتنا ..

وإنها لن تأتي إلينا ونحن لا نعيش ما يجب علينا أن نعيشه

ونحن أُمناء للرب مؤمنين به واثقين فيه

ونكون في علاقه حية معه نسير بالحق ليس خوفاً منه

ولكن لأننا نُحبه ولا نريد أن نُحزن قلبه

من جهتنا الرب يعطينا أن نعيش أُمناء في كل شىء مثل يوسف ليس إِنتظاراً للبركات (للأخذ)

ولكن لإدراكنا أن هذا هو الدور الهام الذي علينا فعله ويكون هدفنا الأسمى

هو إكليل الحياة

“كُنْ أَمِينًا إِلَى ٱلْمَوْتِ فَسَأُعْطِيكَ إِكْلِيلَ ٱلْحَيَاةِ.”رُؤْيَا يُوحَنَّا‬ ‭١٠ : ٢

ميشيل سمير

 

شارك المحتوى - Please Share

 
 
Loading

تأمل اليوم

 
  • استمع للتأمل:
 

 

Live Help