هل التهديدات الهجمات الإرهابية المتتالية...تقود المسيحيين إلى الخوف ?.... | تلمذة أونلاين

هل التهديدات الهجمات الإرهابية المتتالية...تقود المسيحيين إلى الخوف ?....

 

هل التهديدات الهجمات الإرهابية المتتالية...تقود المسيحيين إلى الخوف في الحاضر والقلق من جهة المستقبل....

●●●اولا: نظرة العيان والمنطق...

النظرة التي تتأثر بما نراه وبما نسمعه...والتي تعتمد على التفكير المنطقي. ..تشعر بالخوف والقلق وتتوقع الهلاك في المستقبل. .

ويسيطر عليها اليأس وعدم توقع تحسن الموقغ

●●●عندما نركز عيوننا على الارهاب وتهديداته. ..ونحول عيوننا عن الرب وعن مواعيده المشجعة. ..فالنتيجة الحتمية. ..

اننا نفكر ان الحطر يداهمنا .ومالم نهلك اليوم...سوف نهلك غدا...كما يسيطر علينا اليأس فنفكر...انه لاامل في تحسن الموقف.

ملاحظة:

هذا التامل في مرحلة الاعداد ولم يكتمل بعد

●●●حدثت مواقف مماثلة أيام داود النبي...حيث نجد الخوف يسيطر على الجماهير...

عندما رأت منظر جليات. .وعندما سمعت الجماهير تهديداته

(1صموئيل 17: 2- 11)

(واجتَمَعَ شاوُلُ ورِجالُ إسرائيلَ ونَزَلوا في وادي البُطمِ، واصطَفّوا للحَربِ للِقاءِ الفِلِسطينيّينَ. وكانَ الفِلِسطينيّونَ وُقوفًا علَى جَبَلٍ مِنْ هنا،

وإسرائيلُ وُقوفًا علَى جَبَلٍ مِنْ هناكَ، والوادي بَينَهُمْ. فخرجَ رَجُلٌ مُبارِزٌ مِنْ جُيوشِ الفِلِسطينيّينَ اسمُهُ جُلياتُ، مِنْ جَتَّ، طولُهُ سِتُّ أذرُعٍ وشِبرٌ،

وعلَى رأسِهِ خوذَةٌ مِنْ نُحاسٍ، وكانَ لابِسًا دِرعًا حَرشَفيًّا، ووزنَ الدِّرعِ خَمسَةُ آلافِ شاقِلِ نُحاسٍ، وجُرموقا نُحاسٍ علَى رِجلَيهِ،

ومِزراقُ نُحاسٍ بَينَ كتِفَيهِ، وقَناةُ رُمحِهِ كنَوْلِ النَّسّاجينَ، وسِنانُ رُمحِهِ سِتُّ مِئَةِ شاقِلِ حَديدٍ، وحامِلُ التُّرسِ كانَ يَمشي قُدّامَهُ.

فوَقَفَ ونادَى صُفوفَ إسرائيلَ وقالَ لهُمْ: «لماذا تخرُجونَ لتَصطَفّوا للحَربِ؟ أما أنا الفِلِسطينيُّ، وأنتُمْ عَبيدٌ لشاوُلَ؟

اختاروا لأنفُسِكُمْ رَجُلًا وليَنزِلْ إلَيَّ. فإنْ قَدَرَ أنْ يُحارِبَني ويَقتُلَني نَصيرُ لكُمْ عَبيدًا، وإنْ قَدَرتُ أنا علَيهِ وقَتَلتُهُ تصيرونَ أنتُمْ لنا عَبيدًا وتَخدِمونَنا».

وقالَ الفِلِسطينيُّ: «أنا عَيَّرتُ صُفوفَ إسرائيلَ هذا اليومَ. أعطوني رَجُلًا فنَتَحارَبَ مَعًا». ولَمّا سمِعَ شاوُلُ وجميعُ إسرائيلَ كلامَ الفِلِسطينيِّ هذا ارتاعوا وخافوا جِدًّا.)

ثانيا:نظرة الإيمان كما نراها في داود النبي الشاب الذي يبلغ من العمر 17 عاما والذي يفتقر إلى الخبرة القتالية. ...يتمع بالإيمان ويثق بالنصرة على جليات المقاتل الشرس..

●●● نجد إن داود الصغير يتمتع بالشجاعة والروح المعنوية العالية. ...ويصل به الأمر إلى أنه يشجع الملك شاول الخائر القوى

●●●هذه ليست دعوة للقتال...لقتال من يصطهدونا ...بل دعوة لعدم الخوف والقلق من جهة المستقبل وعدم توقع الهلاك من

الإرهابيين والمتعصبين والحاقدين لإننا نؤمن بأن (الذي فيكم أعظم من الذي في العالم)

●●●هذه ليس دعوة للقتال والتمرد...لاننا نؤمن أن الرب كفيل بان ينصر الضعفاء ولأننا نؤمن بأن الرب معين من لامعين له وسند من لاسند له...و

لأننا نؤمن (انه ليس بالقوة يغلب الانسان)

●●●أننا يجب أن نغفر لكل من يكرهونا ومن يضطهدونا ومن يقتلون اولادنا واحباءنا...وفي نفس الوقت.. يجب ان لاتخاف منهم..

ويجب ان لاتتوقع الهلاك على أيديهم. ويجب أن لانسعى للانتقام منهم.....لإننا نؤمن (الرب لي فلااخاف ماذا يصنع بي البشر)

(الرب يقاتل عنكم وأنتم تصمتون)

(لاتنتقموا لأنفسكم ايها الأحباء. بل اعطوا مكانا للغضب.لان لي النقمة انا اجازي يقول الرب)

(المنقذ المسكين ممن هو اقوى منه والفقير والبائس من سالبه)

(الرب نوري وخلاص ممن اخاف الرب حصن حياتي ممن ارتعب. عندما اقترب إلى الأشرار ليأكُلوا لحمي مضايقي وأعدائي عثروا وسقوط.

إن نزل علي جيش لايخاف قلبي أن قامت علي خرب ففي ذلك انا مطمئن)

 

ثالثا:مالم تمتليء قلوبنا بالإيمان ومالم نصلي حتى يقوي الرب ايماننا فمن بوعوده فإنه سوف يسيطر علينا الرعب...من الإرهابيين والحاقدين

(2ملوك 6: 15- 17)

(فبَكَّرَ خادِمُ رَجُلِ اللهِ وقامَ وخرجَ، وإذا جَيشٌ مُحيطٌ بالمدينةِ وخَيلٌ ومَركَباتٌ.

فقالَ غُلامُهُ لهُ: «آهِ يا سيِّدي! كيفَ نَعمَلُ؟» فقالَ: «لا تخَفْ، لأنَّ الّذينَ معنا أكثَرُ مِنَ الّذينَ معهُمْ».

وصَلَّى أليشَعُ وقالَ: «يارَبُّ، افتَحْ عَينَيهِ فيُبصِرَ». ففَتَحَ الرَّبُّ عَينَيِ الغُلامِ فأبصَرَ، وإذا الجَبَلُ مَملوءٌ خَيلًا ومَركَباتِ نارٍ حَوْلَ أليشَعَ.)

●●●في هذه الايات نجد:

ا)أن غلام أليشع سيطر عليهوالخوف بسبب مارأي بالعيان وبسبب استخدام المنطق

《《《..كيف يمكن أن ينجو وهو الضعيف أما قوة الأعداء المدعين بالسلاح؟ ؟》》》

ب)زلكن الموقف تغير عندما فتح الرب عينه فلم يتأثر بالعيان والمنطق عندما بعين الإيمان (رأى الحبل مملوء خيال ومركبات نار حولاليشع)

ت)اني هما تحتار أن تستسلم للعيان والمنطق أم تصلي حتى يقوي الرب إيمانك. .لكي تثق بقوته وعوده المسجعهة؟ ؟

رابعا: دعوة لتوبة الشعب ...حتى يتحنن الرب علينا وينقذنا ....يجب أن نتوب وترجع للرب ..لكي يتدخل الرب ونتمتع بحمايته. ..يجب ان نعرف ان الإيمان وحده لايكتفي بدون التوبة

)احيانا يسمح الرب لنا بالضيقات حتى نقترب منه ونتوب إليه. ..وعندمانتوب غالبا مايمسح الرب برفع الضيقات..او في أحيان أخرى يسمح باستمراها لحكمة لديه لانعرفها

(كور 81: 13 - 14)
 (لو سمِعَ لي شَعبي، وسَلكَ إسرائيلُ في طُرُقي، سريعًا كُنتُ أُخضِعُ أعداءَهُمْ، وعلَى مُضايِقيهِمْ كُنتُ أرُدُّ يَدي.)

(2 أخبار 7: 13- 15)

(إنْ أغلَقتُ السماءَ ولَمْ يَكُنْ مَطَرٌ، وإنْ أمَرتُ الجَرادَ أنْ يأكُلَ الأرضَ، وإنْ أرسَلتُ وبأً علَى شَعبي،

فإذا تواضَعَ شَعبي الّذينَ دُعيَ اسمي علَيهِمْ وصَلَّوْا وطَلَبوا وجهي، ورَجَعوا عن طُرُقِهِمِ الرَّديةِ فإنَّني أسمَعُ مِنَ السماءِ

وأغفِرُ خَطيَّتَهُمْ وأُبرِئُ أرضَهُمْ. الآنَ عَينايَ تكونانِ مَفتوحَتَينِ، وأُذُنايَ مُصغيَتَينِ إلَى صَلاةِ هذا المَكانِ.)

(توبوا وارجعوا لتمحى خطاياكم لكي تأتي أوقات الفرج من وجه الرب )

بقلم : سمير فؤاد رمزي

شارك المحتوى - Please Share

 
 
Loading
 

 

Live Help