بالإيمان .. أنتصر على الالم | تلمذة أونلاين

بالإيمان .. أنتصر على الالم

 

بالإيمان انتصر على الم المرض او اي الم ناتج عن الضيقات المختلفة

●عندما يسمح الله بإستمرار الألم. ..فهو يجعل قوته ومعونة ونعم متاحة تحت تصرف لكي يرفع فوق الالم

● قد يسمح الله بالشفاء الفوري أو الشفاء التدريجي ..او ان يمتعك بقوة متجددة وتعزيتك متجددة...لكي يرفع فوق الألم. ...

لإن الرب لايريد تعذيب. .بل يريد أن يقودك من شدة الألم إلى أن تدرك أن الألم اقوى من ان يتحمله البشر....

مما يؤدي إلى أن ترتمي في حضنه..ويؤدي إلى أن يدا إيمانك. ..ونموك الروحي. .

●● للأسف كثير من المؤمنين يصابوا بالإحباط عندما يصلوا لله من أجل الشفاء الكامل..فيسمح الله بإستمرار المرض أو أي ضيقات. .

فيفقدوا الرغبة والثقة في أن يطلبوا نعمة وقوة الهية لتخفيف الالام في كل مرة يشعروا فيها بالألم. ..فيواجهوا الألم بمفردهم..ويعذبوا انفسهم

●●إحذر من ان تتمرد على مشيئة الله ...عندما تصلي من اجل الشفاء أو رفع الضيقات ...

فيسمح الله بأستمرار المرض أو الضيقات. ..فتشعر بالغضب...وتفقد الفرح والتعزية....

والرغبة في خدمة الرب...وتحرم نفسك من التمع بالقوة التي يضعها الله تحت تصرفك لكي ترتفع فوق الالم

●●● يجب أن تعرف أن الألم ليس هو هدف الله من الضيقات...بل الله يستخدم الألم لكي يقودك الى المزيد من النمو الروحي...

وليس إلى تعذيبك الذي يتعارض مع محبة ورحمة الله ..

●●●الله لا يهدف الى تعذيبك الذي يتعارض مع حقيقة أن الرب يسوع كان البديل عنا في تحمل الألم على الصليب

وهو مستعد أن يكون البديل عنا في تحمل كل الالام في حياتنا اليومية

●●●آمن ان الرب يريد ويستطيع أن يواجه بدلا منك كل التحديات والضغوط والخطايا والشياطين...

وينتصر عليها....

 

(تثنية 1 : 30 - 31 )
( 30الرَّبُّ إلهُكُمُ السّائرُ أمامَكُمْ هو يُحارِبُ عنكُمْ حَسَبَ كُلِّ ما فعَلَ معكُمْ في مِصرَ أمامَ أعيُنِكُم 31ْ وفي البَرّيَّةِ،

حَيثُ رأيتَ كيفَ حَمَلكَ الرَّبُّ إلهُكَ كما يَحمِلُ الإنسانُ ابنَهُ في كُلِّ الطريقِ الّتي سلكتُموها حتَّى جِئتُمْ إلَى هذا المَكانِ.)

(خروج 14 : 13 - 14)

(13فقالَ موسَى للشَّعبِ: «لا تخافوا. قِفوا وانظُروا خَلاصَ الرَّبِّ الّذي يَصنَعُهُ لكُمُ اليومَ.

فإنَّهُ كما رأيتُمُ المِصريّينَ اليومَ، لا تعودونَ ترَوْنَهُمْ أيضًا إلَى الأبدِ. 1ق الرَّبُّ يُقاتِلُ عنكُمْ وأنتُمْ تصمُتونَ».)

صل وواصل الصلاة ..لكي يعطيك الله قوة الهية ونعمة لكي لا تتحمل فقط الم المرض ..او اي الم ناتج عن الضيقات المختلفة ...

بل لكي ترتفع فوقه ...وذلك عن طريق ...إن يسكب الله عليك تعزيات فائقة ...فتخرج عن نطاق الجاذبية الارضية فلاتتأثر بالآلام المرض..او اي الام جسدية او نفسية

اولا : اقبل طرق المختلفة للمعاملات الإلهية

1) حيث ان الله غير محدود في صفاته ..غهو غير محدود في طرق معاملاته .حقا ان الله وعد بالشفاء ...كما ان عصر المعجزات لم ينتهي بعد كما يتوهم البعض...

لكن الله قد يسمح بشفاء البعض بطريقة معزية فورية ..وقد يسمح بشفاء البعض الآخر بطريقة تدريجية مثل شفاء المولود اعمى ..

وقد يسمح بالشفاء عن طريق الطب..وقد يسمح بإستمرار المرض لبعض المؤمنين لحكمة خاصة

وليس لإنه يحبهم محبة اقل من المؤمنين الذين يسمح بشفائهم مثلما سمح بإنقاذ بطرس من السجن والموت

وفي نفس الإصحاح سمح سمح بقطع رقبة يعقوب ...مع انه كان يستطيع إنقاذه...........

(اعمال الرسل 12: 1- 10 )
(1 وفي ذلك الوقت مد هيرودس الملك يديه ليسيئ إلى أناس من الكنيسة2 فقتل يعقوب أخا يوحنا بالسيفف 3 وإذ رأى أن ذلك يرضي اليهود،

عاد فقبض على بطرس أيضا. وكانت أيام الفطير4 ولما أمسكه وضعه في السجن، مسلما إياه إلى أربعة أرابع من العسكر ليحرسوه،

ناويا أن يقدمه بعد الفصح إلى الشعب5 فكان بطرس محروسا في السجن، وأما الكنيسة فكانت تصير منها صلاة بلجاجة إلى الله من أجله

6 ولما كان هيرودس مزمعا أن يقدمه، كان بطرس في تلك الليلة نائما بين عسكريين مربوطا بسلسلتين، وكان قدام الباب حراس يحرسون السجن

7 وإذا ملاك الرب أقبل ، ونور أضاء في البيت، فضرب جنب بطرس وأيقظه قائلا: قم عاجلا. فسقطت السلسلتان من يديه

8 وقال له الملاك: تمنطق والبس نعليك. ففعل هكذا. فقال له: البس رداءك واتبعني

9 فخرج يتبعه. وكان لا يعلم أن الذي جرى بواسطة الملاك هو حقيقي، بل يظن أنه ينظر رؤيا

10 فجازا المحرس الأول والثاني، وأتيا إلى باب الحديد الذي يؤدي إلى المدينة، فانفتح لهما من ذاته، فخرجا وتقدما زقاقا واحدا، وللوقت فارقه الملاك)

 

2) وقد يسمح الرب بإعطاء بعض المؤمنين نعمة وقوة لكي يحتملوا الم المرض..بان يسكب عليهم تعزياته فيخرجوا

عن نطاق الجاذبية الأرضية ولايتأثروا بالم المرض او اي لم ناتج عن الضيقات المختلفة ...مثلما حدث مع بولس الرسول

فتتحقق فيه هذه الآية (الله امين الذي لايدعكم تجربون فوق ماتستطيعون بل سيجعل مع التجربة ايضا المنفذ لتستطيعوا ان تحتملوا )...

وعبارة (لتستطيعوا ان تحتملوا )تدل على سماح الله بعدم رفع الضيقات ..وعلى سماح الله بإستمرار الضيقات

 

ثانيا :: قوة ونعمة الله متاحة لكل المؤمنين لكي ترفعهم فوق الم المرض او اي الم ناتج عن الضيقات المختلفة ..

فلماذا تعذب نفسك وتواجه الألم بمفردك ..؟؟ ولماذا تحطم نفسك بدلا من ان تتشدد بالله وتتمتع بقوة الله التي ترفعك فوق الألأم؟؟

لماذا لاتتقبل نعمة الله وقوته فتجعل الألم مفيدا في حياتك فيؤدي الى تشكيلك ونموك الروحي..

بدلا من ان تواجه الألم الذي هو اقوى من طاقة البشر في الاحتمال ..

فتسمح للشيطان ان يتسخدم الم المرض او اي الآم اخرى لإلحاق الضرر باعصابك ..ممايؤدي الى تحطيمك ؟؟

1) مالم تطلب نعمة ومعونة من الله وتتوقع الحصول عليها ..فانك سوف تواجه الم المرض وحدك ..

وسوف تتعرض للإنهيار لانك سوف تتعذب وحدك

( ليست ارادة الله ان تواجه الم المرض وحدك ..وان يتركك تواجه الآما لايستطيع البشر تحملها ..

فهذا يتعارض مع محبة الله ومع رحمة الله لكل بني البشر... كما يتعارض مع عناية الله لإولاده الذين تحمل الألم لإجلهم وكان بديلا

عنهم في تحمل الألم على الصليب..فهل بعد ان كان الرب يسوع البديل عنهم على الصليب يتركهم وحدهم

يتعذبون ويواجهون الآما تحطمهم بدلا من تشكيلهم؟ ؟ ؟
 (الذي بذل ابنه لأجلنا كيف لايهبنا ايضا معه كل شيء)

3) نقول ان الله مثل الصايغ الذي لايترك الذهب في النار مدة اطول او يسمح بتعريض الذهب لمقدار اكثر من النيران فيفسد الذهب 

بدلا من ان يكون اكثر نقاء وبدلا من ان يتم تشكيله ....فلاتتحقق في حياة المؤمن هذه الآية .(اذا جربني اخرج كالذهب)

 

ثالثا : إحذر الخلط بين قبول مشيئة الله برضا وفرح وشكر...

وبين الإستسلام لللم المرض اوي اي الآم اخرى ناتجة عن الضيقات ..

آمن ان الله يريد تشكيلك ولكنه لايريد تحطيمك ..آمن الله الرب الذي كان مع الفتية الثلاثة وسط الأتون ..

مما حول الأتون الى مكان للنزهة وليس للعذاب يريد نفس الشئ لك .

1) يجب ان تعرف وان تؤمن...بان الألم هوسيلة الله لكي يقودك الى ان ترتمي في حضنه ..

ولكي يقودك الى مزيد من الإيمان ..ويمتعك بمزيد من التعزية فيحقق الهدف الالهي وهو تشكيلك والخروج عن نطاق الجاذبية الأرضية

فلاتتأثر بمغريات العالم ..ولاتتأثر بالام المرض اوي اي الام ناتجة عن الضيقات

2) امن بأنها ليست مشيئة الله ان تئن وتنوء وتتعذب نحت ثقل الآم فوق طاقة احتمال البشر

3 ) إحذر الخلط بين قبول مشيئة الله برضا وفرح وشكر ...وبين الإستسلام لإلم المرض واي الآم اخرى .

مما ينتج عنه ان تسيطر على افكارك ومشاعرك الحزن واليأس وتوقع تدهور الأحوال والرثاء للنفس

3) إحذر الفهم الخاطئ للإية (صمت لاافتح فمي لإنك انت فعلت)..ولكي تفهم ماقول اشير الى تصرفات ومشاعر داود

عندما صلى من اجل شفاء ابنه ,,عندما سمح الله بأن يقول (لا ) لصلاة داود ...وسمح بوفاة ابن داود

(2 صموئيل 12: 16- 23 )
16 فسأل داود الله من أجل الصبي، وصام داود صوما، ودخل وبات مضطجعا على الأرض
17 فقام شيوخ بيته عليه ليقيموه عن الأرض فلم يشأ، ولم يأكل معهم خبزا188 وكان في اليوم السابع أن الولد مات، فخاف عبيد داود

أن يخبروه بأن الولد قد مات لأنهم قالوا: هوذا لما كان الولد حيا كلمناه فلم يسمع لصوتنا. فكيف نقول له: قد مات الولد ؟ يعمل أشر

19 ورأى داود عبيده يتناجون، ففطن داود أن الولد قد مات. فقال داود لعبيده: هل مات الولد ؟. فقالوا: مات

20 فقام داود عن الأرض واغتسل وادهن وبدل ثيابه ودخل بيت الرب وسجد، ثم جاء إلى بيته وطلب فوضعوا له خبزا فأكل

21 فقال له عبيده: ما هذا الأمر الذي فعلت ؟ لما كان الولد حيا صمت وبكيت، ولما مات الولد قمت وأكلت خبزا

22 فقال: لما كان الولد حيا صمت وبكيت لأني قلت: من يعلم ؟ ربما يرحمني الرب ويحيا الولد

23 والآن قد مات، فلماذا أصوم ؟ هل أقدر أن أرده بعد ؟ أنا ذاهب إليه وأما هو فلا يرجع إلي )

4) رغم ان الله حقا قد يسمح بعدم رفع الضيقات لبعض المؤمنين ورغم ان الله يسمح بإستمرار الضيقات من اجل تشكيل المؤمنين وتنقية حياتهم ..

ولكنه لايسمح بان يحطمهم عن طريق الام لايمكن للبشر ان يتحملوها

5) حقا قد يسمح الله بآلام لايمكن للبشر ان يتحملوها ..لكي يجعل المؤمن يضطر ان يرتمي في حضن الله ..ويحتمي كلية في الله ,,

ويتكل تماما على الله ..وعندما يجد انه لايمكن له تحمل الألم يضطرالى ان يثق ثقة كاملة في الرب الذي يستطيع ان يحمل عنه الألم بل يحمل المؤمن فوق الإلم

(مزمور 68 :19-20)
19 مبارك الرب، يوما فيوما يحملنا إله خلاصنا. سلاه.200 الله لنا إله خلاص، وعند الرب السيد للموت مخارج.)

 

6) اي ان اللله يستخدم الألم الشديد غير المحتمل كوسيلة وكأداة لكي يرتمي المؤمن في حضنه ..فيتحقق الهدف الإلهي في زيادة ايمان المؤمن ..

والنتيجة ارتفاع المؤمن فوق الألم وعدم تأثر المؤمن بالألم .

7 ) يجب ان نعرف وان نؤمن بان الألم ليس هو الهدف الإلهي..بل الألم هو وسيلة الهية لتحقيق الهدف الإلهي .

وهو قيادتنا الى مزيد من الايمان ..والمزيد من تثبيت العين في الله لكي نستطيع ان نمشي فوق الماء بدلا من ان تغمرنا المياه ونتحطم ونغرق في وسط الضيقات ..

وهذا ماعملة الرب يسوع مع بطرس .فالرب يسوع لم يهدف الى ان يغرق بطرس بل امسك به وانقذه من الغرق..

وهذا مايريد الرب ان يعمله معك .فلماذا تحول عينك عن الرب وتغرق وسط الضيقات ..بثبيت النظر الى ضعفك الشخصي وشدة الأمواج وعواصف الحياة ...........

(متى 14 : 24-33)
24 وأما السفينة فكانت قد صارت في وسط البحر معذبة من الأمواج. لأن الريح كانت مضادة

25 وفي الهزيع الرابع من الليل مضى إليهم يسوع ماشيا على البحر

26 فلما أبصره التلاميذ ماشيا على البحر اضطربوا قائلين: إنه خيال. ومن الخوف صرخوا

27 فللوقت كلمهم يسوع قائلا: تشجعوا أنا هو. لا تخافوا28 فأجابه بطرس

وقال: يا سيد، إن كنت أنت هو، فمرني أن آتي إليك على الماء

29 فقال: تعال. فنزل بطرس من السفينة ومشى على الماء ليأتي إلى يسوع

30 ولكن لما رأى الريح شديدة خاف. وإذ ابتدأ يغرق، صرخ قائلا: يا رب، نجني

31 ففي الحال مد يسوع يده وأمسك به وقال له: يا قليل الإيمان، لماذا شككت

32 ولما دخلا السفينة سكنت الريح33 والذين في السفينة جاءوا وسجدوا له قائلين: بالحقيقة أنت ابن الله )

 

7) آمن ان الرب الذي كان مع الفتية الثلاثة في اتون النار ..ولم يجعلهم يشعروا باي الم ..بل نتيجة التمتع بالحضور الالهي .... تحول اتون النار...

الى مكان لكي يتنزهوا فيه .امن ان الرب قادر ان يفعل لك ذلك اليوم ..

8) تحذر من الخلط في المفاهيم بين قبول مشيئة الله برضا وشكر وبن الاستسلام لإلم المرض او اي الم ناتج عن الضيقات ..

مما يجعلك تفقد الثقة والايمان بان الله سوف يخفف الآمك ويرفعك فوق الألم ..ف

 9 ) ايها الاخ الحبيب لاتسمح للشيطان با يجعلك تشك في ان ارادة الله تخفيف الامك .بل تتوهم ان الله يريد ان يقوم بشكيلك

عن طريق جعلك تتحمل وحدك الآما فوق طاقة البشر ان يتحملوها

10 ) يجب ان تعرف ان الطريق الإلهية لكي يقودنا الرب الى ان نرتمي في حضنه والى ان زيادة ايماننا به ..

إن طريق انه يجعلنا نرى ان التحديات والضغوط اقوى من ان نحتملها او نواجهها بمفردنا ..مثلا عندما يأمرنا الرب (احبوا اعداءكم )

اما ان نواجه ذلك بمفردنا ونسعى لتنفيذ الوصية بمفردنا فنفشل ..وطبعا الله ليس هدفه هو تكليفنا بأمور اكثر من امكانياتنا...

فتكون النتيجة هي ان نفشل ونتحطم ..ولكن هدف الله هو ان يفودنا الى ان ندرك ان التحدي الأكبر منا مما يقودنا ان نفقد الثقة في ذواتنا تماما ...

ونؤمن انه وحده الذي يستطيع ان يواجه الموقف بدلا منا ففي هذه الحالة فقط نضمن الانتصار

11) وعندما نؤمن ان الرب هو البديل عنا في مواجهة التحديات والضغوط ...كما كان الرب يسوع هو البديل عنا على الصليب ....

فإننا بذلك نتحرر من الخلط في المفاهيم بين التواضع ..وبين الاستسلام للشعور بالضعف البشري ..والإستسلام للهزيمة روحيا ونفسيا .......

وبدلا من ان نختبر (بدوني لاتستطيعوا ان تفعلوا شيئا )...

نختبر (استطيع كل شيء في المسيح الذي قويني)(بك اقتحمت جيشا بالهي تسورت اسوارا)

 

رابعا : خطوات عملية لكي ترتفع فوق الم المرض او اي الام ناتجة عن الضيقات المختلفة:

1 )بعد أن اقتنعت أن أردت الله لك هي تخفيف الامك...وليس تحطيمك عن طريق شدة الالام...

حتى في حالة سماح الله بإستمرار المرض أو أي ضيقات أخرى. ...يجب ان تصلي بلجاجة وتواصل الصلاة...

وتصارع في الصلاة...وانت بالإيمان تتوقع أن الله ريد ويستطيع تخيف الامك..

2) صل لكي يعطيك الرب ...عين الإيمان. ...

وبعين الإيمان ترى أن الله يقوم فعلا بتخفيف الامك قبل أن يتحقق ذلك في الواقع العملي

3 )آمن ان الله يستطيع ان يمد يده إليك فيعطي قوة للشفاء الفوري...او الشفاء التدريجي. .

او يعطيك قوة متجددة مستمرة..في كل مرة تشعر فيها بالم المرض او اي الم ناتج عن الضيقات المختلفة...

مما ينتج عنه انك ترتفع فوق الألم. ...اي ان تخفيف الالام مشروط ومرتبط في كل مرة بالصلاة والحصول على قوة الهية متجددة..

والحصول على تعزية متجددة

4)آمن ان الرب يريد أن بحول الحنفي حياتك.... إلى فرح في كل مرة تشعر فيها بالحزن..ويريد أن يحول الضعف..

في كل مرة تشعر فيها بالضعف الشخصي...إلى قوة الهية..الرب يريدك أن تختبر هذه الآيات في حياتك اليومية

(2كورنثوس 1 : 5)
 (لأنَّهُ كما تكثُرُ آلامُ المَسيحِ فينا، كذلكَ بالمَسيحِ تكثُرُ تعزيَتُنا أيضًا.)

(حينما انا ضعيف فحينئذ انا قوي)

5 ) وقد لايسمح الرب بالشفاء الفوري الكامل...لكي يضمن انك تتكل عليه بصفة دائمة. ..حيث تجد تخفيف الالام. ..

بصورة مستمرة عن طريق القوة المتجددة والتعزية المتجددة..التي تتمتع بها بالصلاة في كل مرة تشعر فيها بشدة الالم

6 ) درب نفسك في كل مرة تشعر فيها بالألم أن تصلي في ألحال

《《《ياربي يسوع عزيني. ..ياربي يسوع عزيني》》》بدلا أن تفكر في الألم ...وتراقب الألم... وتحلل الألم

بقلم : سمير فؤاد رمزي

شارك المحتوى - Please Share

 
 
Loading
 

 

Live Help