العمر بيسرقنا | تلمذة أونلاين

العمر بيسرقنا

 

عبارات_شائعة
مثل : الأيام بتجري ..

العمر بيسرقنا ..

وغيرها على نفس السياق نُرددها كثيراً في حياتنا اليومية ..
عندما نتأمل بهدوء في مثل هذه العبارات ..

نُدرك أننا من نصنع ذلك بأنفُسنا بإهدارنا الوقت

(الذي هو نعمة كبيرة من نِعَم الله لحياتنا) وذلك .....

* بعدم إعطاء من منح لنا هذه العطيه الرائعة حصته المناسبه مِنْهُ(الوقت)

(مع العلم بأن ذلك يعود لخيرنا نحن بعد ذلك).
* بعدم تقدير الوقت وأهميته وإعطاؤه التقدير الحقيقي.
* بإهدار وقتنا غير مُبالين و دون حساب.
* بعدم ترتيب أولويات حياتنا بالشكل المناسب.
* بالإهتمام بكثير من الأمور التافهه جداً وإعطاءها الوقت الأكبر على حساب الأمور الأهم.
* الإستسلام دون تفكير لما يَفرِضهُ إبليس من أولويات مُغرية أرضية على حياتنا مثل إستنفاذ وقتنا سعياً

وراء المال أو الميديا بأنواعها المختلفة أو ... أو ... أو ...
* إستسلامنا أيضاً لفكرة التأجيل لكل ما هو أهم (مُتناسين أننا لا نضمن عُمرنا لحظة واحدة قادمة).
لذا علينا أن نستيقظ قبل فوات الأوان وتُسرق حياتنا ليس في أعوام بل في لحظة (والأمثلة كثيرة من حولنا)

وإعادة ترتيب الأولويات وفقاً لإفتداء عُمرنا بل وحياتنا ومصيرنا الأبدي .

. ولا نؤجل الأهم لأجل عديم الأهمية .. كما علينا النظر بعين الإعتبار لكلمات الكتاب المقدس المُحذرة لنا ....
“مُفْتَدِينَ ٱلْوَقْتَ لِأَنَّ ٱلْأَيَّامَ شِرِّيرَةٌ.” أَفَسُسَ‬ ‭١٦ : ٥
“هَذَا وَإِنَّكُمْ عَارِفُونَ ٱلْوَقْتَ، أَنَّهَا ٱلْآنَ سَاعَةٌ لِنَسْتَيْقِظَ مِنَ ٱلنَّوْمِ.” رُومِيَةَ‬ ‭١١ : ١٣

فهل نستيقظ من نومنا؟

وننهض من فوق وسادة العالم التى تأخذنا لسبات عميق يسرق حياتنا بالكامل ويؤدي بِنَا لأبدية غير سعيدة ..

علينا أن نستفيق لنملأ مصابيحنا بزيت الإستعداد ساهرين مُنتظرين لحظة

إنطلاقنا التى من الممكن أن تكون الآن .. فمن يعلم؟!

بقلم / ميشيل سمير

شارك المحتوى - Please Share

 
 
Loading

تأمل اليوم

 
  • استمع للتأمل:
 

 

Live Help