عيد قيامة مجيد.. | تلمذة أونلاين

عيد قيامة مجيد..

 

يد قيامة مجيد...ونصلي ان الرب يمتعنا بقوة ونصرة القيامة ..ويضمن الأمن والسلامة لبلادنا

ظهور النور من القبر المقدس

(يوحنا 14: 12- 16)
(12 الحق الحق أقول لكم: من يؤمن بي فالأعمال التي أنا أعملها يعملها هو أيضا، ويعمل أعظم منها، لأني ماض إلى أبي

.13 ومهما سألتم باسمي فذلك أفعله ليتمجد الآب بالابن.14 إن سألتم شيئا باسمي فإني أفعله.

15 «إن كنتم تحبونني فاحفظوا وصاياي،16 وأنا أطلب من الآب فيعطيكم معزيا آخر ليمكث معكم إلى الأبد،)

● ياربي يسوع كما تمجد اسمك وتعلن عن قوتك بظهور النور المقدس ...

نرجو أن تعلن عن مجدك وتظهر قوتك في مصر لكي يعلم الجميع من هو الرب يسوع...

لكي يعلم من يهاجموك قدرتك..

لكي يعلم من يهاجمون الكتاب المقدس...صدق كلامك

● موسى النبي عندما كان البحر امامه وجيش فرعون خلفه ..لم يطلب من الرب عملا معجزيا معينا ..

ولم يخطر بباله ولو للحظة ان الرب سوف يشق البحر ...كما انه لم يحدث شق للبحر قبل ذلك ..

ولكن الرب عندما يرى الموقف حرجا وصعبا لابد ان يتدخل بطريقة معجزية تتناسب مع صعوبة الموقف

● وفي عصرنا الحالي.....وامام قوة الإرهابيين وكثرة عددهم ..نحن امام موقف يستدعي تدخل الهي معجزي لإيقاف موجة الهجمات الارهابية ..

ونحن لانفكر في ان ذلك يعني العقاب الالهي لهؤلاء الإرهابيين
\

● نحن عندما نتحدث عن أننا نطلب من الله أن يمجد اسمه...لايجب ان يسيء أحد فهم هذه الكلمات بأننا نتمنى معاقبة من يقتلون المسيحيين ومن يحرقون الكنائس. ..

لإن إلهنا أمرنا بأن نحب الأعداء ونصلي لأجل من يضطهدنا ويطردونا. ...

وحتى لو فرضنا أن شخصا مسيحيا بالاسم صلى صلوات خاطئة مثل هذه فلن يستجيب له الله....

كما أن هذا الشخص يجب أن يتوب إلى الله لأنه أفكاره هذه تدل على أنه بعيد عن الله (من لايحب لايعرف الله لان الله محبة)

● الله لايتطلب ان يصلي عدد كلبير من المؤمنين لكي يستجيب ولو تأملنا معجزة نقل المقطم

نرى ان صلاة شخص واحد هو القديس سمعان هى التي جعلت الرب ينقل جبل المقطم

القديس سمعان الخراز

 ●هذا القديس العظيم الذى صنع الرب على يديه هذه المعجزة العظيمة، ولم تبنى على اسمه كنيسة واحدة على مدى حوالي ألف عام حتى شاءت عناية الله ان تبعث ذكرى  

هذا القديس العظيم وبنيت أول كنيسة باسمه في جبل المقطم عام 1974م في عهد المتنيح مثلث الرحمات قداسة البابا شنودة الثالث.

سمعان الخراز

●● لم‏ ‏يذكر‏ ‏التاريخ‏ ‏عن‏ ‏نشأة‏ ‏هذا‏ ‏القديس‏ ‏الكثير‏ ‏لكن‏ ‏تذكر‏ ‏المخطوطات‏ ‏الأثرية‏ ‏أنه‏ ‏مصري‏ ‏قبطي‏ ‏أرثوذكسي‏، عاش في القرن العاشر في مصر

‏تعلم‏ ‏مهنة‏ صناعة وتصليح‏ ‏الأحذية‏ ‏ولذلك‏ ‏سمي‏ ‏بالخراز‏، ‏ولما‏ ‏شعر‏ ‏أن‏ ‏مهنته‏ ‏هذه‏ ‏قد‏ ‏ترهقه‏ ‏أحيانا‏ ‏تركها‏ ‏إلي‏ ‏مهنة‏ ‏أخري‏,

‏هي‏ ‏دباغة‏ ‏الجلود‏ ‏فأطلق‏ ‏عليه‏ ‏لقب‏ ‏الدباغ‏ ‏أيضا‏, ‏ويعرف‏ ‏أنه‏ ‏كان‏ ‏موجودا‏ ‏في‏ ‏بابليون‏ ‏مصر‏ ‏القديمة‏ ‏في‏ ‏زمان‏ ‏البطريرك‏ ‏الأنبا‏ ‏إبرآم‏ ‏السرياني‏ 975 – 979‏م‏،

‏في‏ ‏عهد‏ ‏الخليفة‏ ‏المعز‏ ‏لدين‏ ‏الله‏ ‏الفاطمي‏ ‏أول‏ ‏حكام‏ ‏الدولة‏ ‏الفاطمية‏ ‏في‏ ‏مصر،,

● وكان رجلاً تقياً صالحاً، جاءت إلى دكانه يوماً امرأة لتعرض عليه حذاءها ليصلحه لها وبينما كانت تقوم بخلعه وقعت عينا سمعان على ساقها فاشتهاها،

فللوقت قام بقلع عينه بالمخراز منفذاً بذلك شكل حرفي لإحدى وصايا السيد المسيح التي يقول فيها :

إن كانت عينك اليُمنى تعثرك، فإقلعها، وإلقها عنك.. لأنه خيرٌ لك أن يهلك أحد أعضائك، ولا يُلقى جسدك كله في جهنم.” (متى 28:5 – 29).

وعندما بلغ الأمر للكنيسة قرر الكهنة مسامحته على ما فعل لأنه قام بذلك ببساطة ودون فهم حقيقي لرمزية الوصية.

●●● لقد كان القديس سمعان الخراز زاهِدًا متقشِّفًا، ظهر هذا من ثنايا حديثه مع الآب البطريرك الأنبا إبرآم حينما سأله عن حياته..

وإنه من المؤكَّد أنه كان رجل صلاة عجيب.. وكان يقوم بخدمة الشيوخ والمرضى ويوصل لهم الماء كل يوم.. وكان يوزع الخبز والطعام يوميًا على المحتاجين في المنطقة..

●●● وكان القديس مُتواضِعًا للغاية، وذا إيمان قوي جدًا..

نقل جبل المقطم

●●● بحسب الرواية الدينية فإن يعقوب ابن كلس – اليهودي الأصل – وزير المعز لدين الله، فى ذلك الوقت كان يعادي المسيحيون بشدة،  

وأما الخليفة فقد كان رجلاً محباً للمعرفة ولمجالس الأدب. فدعا هذا الأخير بطريرك الأقباط يباحث اليهود في مسائل الدين في حضرته،

لبى البطريرك الدعوة مصطحباً معه الأسقف ساويروس بن المقفع. وخلال النقاش أتهم ساويروس اليهود بالجهل مستشهداً بآية من سفر أشعياء تقول:

“الثور يعرف قانيه، والحمار معلف صاحبه. أما إسرائيل فلا يعرف ! شعبي لا يفهم!” (إشعياء 1: 3).

أثار ذلك غضب بن كلس الذي قرر مع أحد رفاقه الرد على المسيحيين من خلال تصيد ثغرة ما في كتبهم،

وخلص بحثه إلى آية في العهد الجديد يخاطب فيها المسيح تلاميذه “لو كان لكم إيمان مثل حبة خردل، لكنتم تقولون لهذا الجبل انتقل من هنا إلى هناك فينتقل،

ولا يكون شيء غير ممكن لديكم”(مت 20:17).

●●●عرض الوزير تلك الآية على الخليفة وطلب إليه أن يجبر المسيحيين إثبات زعم كتابهم هذا، راق اقتراحه للخليفة الذي كان يريد التخلص من الجبل الكائن شرق القاهرة،

ومن ناحية أخرى فإن تملص المسيحيين من تحقيق الآية الإنجيلية سيكون لهو دليل على بطلان دينهم ومعتقداتهم.

●●● فأسرع وأراها للخليفة، وطلب منه أن يجعل النصارى يثبتون صحة هذا الكلام.. فأعجب الخليفة بالفكرة، وخاصة أنه فكَّر في إزاحة الجبل الجاثم شرق المدينة الجديدة (القاهرة)،

أما إذا عجز النصارى عن تنفيذ هذا الكلام، فهذا دليل على بُطلان دينهم، ومن ثم تحتم إزالة هذا الدين!!

●●● فأرسل الخليفة للبابا وخيَّرهُ ما بين تنفيذ الوصية، أو اعتناق الدين الإسلامي، أو ترك البلاد، أو الموت! فطلب البابا من الخليفة ثلاثة أيام، ونادى بصوم واعتكاف إلى جميع الشعب..

وفي فجر اليوم الثالث ظهرت السيدة العذراء للبابا، وأرشدته بأن يخرج، والرجل الحامل الجرة الذي سيراه هو الذي سيتمم المعجزة على يديه..

.●●●ثلاثة أيام صامتهم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية كانت علامة فارقة في تاريخها.. هي ذكرى معجزة نقل جبل المقطم التي تمت بصلوات القديس سمعان الخراز.

واحتفظت الكنيسة بهذا الصيام – ثلاث أيام في بداية صوم الميلاد – وتحتفل الكنيسة اليوم بذكرى نقل جبل المقطم وتذكار عيد القديس سمعان الخراز

●●● قامت الكنيسة كلها في البلاد خلال تلك الفترة بالصوم والصلاة. تكمل الرواية الدينية القصة متحدثة عن ظهور مريم العذراء للبطريرك في صباح اليوم الثالث،

أخبرته بأن يخرج ليرى رجلاً يحمل جرة ماء سيكون هو المختار للتتميم المعجزة على يديه.

●●● وعند تنفيذه لوصية العذراء وجد سمعان الخراز فكلمه بما حدث وأما هذا الأخير فقد طلب من البطريرك أن
يصلي مع الشعب كيرياليسون 400 مرة ويصلي صلاة القداس وهم يحملون الأناجيل والصلبان والشموع..

وهو سيقف معهم خلف البابا كواحد من الشعب - وبعد ذلك يجب على البابا بالسجود مع الكهنة،

ويرشم الجبل بعلامة الصليب المقدسة.. وسيرى مجد الله.

●●● وبالفعل تم كل هذا بالضبط.. وبعد رفع يد البابا يده ورسم علامة الصليب المقدسة، إذ بزلزلة عظيمة تحدث، ومع كل قيام من سجدة يرتفع الجبل،

ومع كل سجدة يندك الجبل وتظهر الشمس من تحته وهو يتحرك..وتعب الجميع وشهدوا لإله البابا وللمسحيين

●●● وانزاحت الغُمة، ولكن القديس سمعان الخراز هرب من المجد الباطل.. إلى ساعة موته، وظهور جسده في مصر بعد ذلك

= = = = = 
 القديس سمعان الخراز ونقل جبل المقطم

مقتبس عن موقع

جريدة وطني

الجزء الآتي به تفاصيل إضافية :

●●● وتقدم المعز لدين الله إلى البابا الأنبا ابرام وطلب منه أن يكف عن الصلاة ليقف الجبل عن التحرك. وسمى الجبل بالمقطم او المقطع أو المقطب لأن سطحة كان متساوياً

أى متصلا فصار ثلاث قطع واحدة خلف الاخرى ويفصل بينهم مسافة.

●●●وكان لهذه المعجزة الجبارة عدة نتائج هامة فبعد أن تمت المعجزة انفرد الخليفة المعز لدين الله الفاطمي بالبابا ابرام بن زرعة

وقال له اطلب ما تشاء فأفعله لك، فقال له البابا لا اطلب إلا ان يطيل الله حياتك ويمنحك النصر على أعدائك، ولكن الخليفة أصر ان يطلب البابا شيئا

،●●● فطلب البابا إعادة بناء كنيسة القديس مرقوريوس أبي سيفين في بابليون اذ قد هدمها بعض السوقة والرعاع وكذلك ترميم كنيسة المعلقة،

وفعلا حرر الخليفة مرسوماً بذلك وأمر بصرف تكلفة هذه الأعمال من خزينة الدولة، واعتذر البابا عن أخذ المال وقال للخليفة أن الذي نبني له الكنيسة قادر

على أن يساعدنا حتى نتممها وهو غير محتاج إلى مال العالم.

●●● وقد كان تجديد بناء كنيسة مرقوريوس أبى سيفين فاتحة عهد من البناء والتجديد فتجدد عدد كبير من الكنائس قد تم تجديدها وترميمها.

ومن الروايات المتداولة هى أن القديس ألقى بنفسه تحت جبل المقطم أو داخله حتى لا يكرمه الشعب الحاضر المعجزة ولما كانت المخطوطات

تؤيد عدم معرفة الشعب القبطي به وقت إجراء المعجزة والأنبا ساويرس بن المقفع أسقف الأشمونين في تاريخ البطاركة الذي عاصر هذه الفترة

ووصفها بكل دقائقها فلم يذكر القديس الأنبا ساويرس أي شئ على الإطلاق يؤيد الرواية السابقة – وفي وصفه للمقابلة الأولى بين البابا الأنبا ابرآم والقديس سمعان

ذكر أن سمعان اشترط على البابا ابرآم ألا يعلم أحد بسيرته إلا بعد انتقاله من هذا العالم.. ووعده البابا بذلك، ومن أكبر الأدلة على ذلك ما قاله

[ووقف الرجل – القديس سمعان – ولم يكن في الجمع من يعرفه إلا البطرك وحده]

فمن أين عرف الناس أنه ألقى بنفسه تحت الجبل أو بداخله وفي وصف الأنبا يوساب أسقف فوة في القرن الثاني عشر الميلادي للمقابلة الأولى

والقديس سمعان للبابا [والآن أسألك ألا تبيح بسري وألا تعلم بي أحد وأنا أكون خلفك -

فوقت أن تسجد أسجد معك ووقت أن تصلب (ترشم الصليب) أصلب معك من غير أن تعرف أحداً.

●●● والحقيقة أن قديس الجبل اختفى من وراء الأنبا ابرآم البطرك بدون أن يشعر به أحد فالناس تنتبه إلى العظماء وأصحاب المراكز

أما الفقراء فلا ينتبه لهم أحد والأنبا ساويرس أيد اختفائه في كتابه تاريخ البطاركة فقال [فلما اهتدوا – أي هدأ الناس –

التفت البطرك يطلب الرجل القديس – سمعان الخراز – فلم يجده]

والأنبا يوساب في نفس المعنى في مخطوطة بدير السريان العامر قال: [ثم التفت البطرك يطلب الدباغ فلم يجده.

هل تكون ايها الأخ الحبيب الرجل الذي يبحث عنه الله لكي يقف في الثغر؟؟

بقلم : سمير فؤاد رمزي

 

شارك المحتوى - Please Share

 
 
Loading

تأمل اليوم

 
  • استمع للتأمل:
 

 

Live Help