الرب يتأنى و.. يتمهل | تلمذة أونلاين

الرب يتأنى و.. يتمهل

 

الرب يتانى ويتمهل..ليس لأنه تخلى عنا او نسينا. ..

بل لأنه يجهز لك مفاجأة سارة لاتخطر على بالك.....

بعد ان ينتهي من عمله في قلبك وفي نفسك...بعد ان ينتهي من تشكيلك

●●● لاتفشل ولاتياس...فالرب ساهر على حياتك الداخلية.....

وعندما ينتهي من تشكيلك. ..سوف ترى يد الله...

وعجائب لاتخطر لك على بال في أمور حياتك الخارجية..التي استمرت معلقة ربما لسنوات

 

●●●افرح واطمئنن ...وثق انك لست متروكا. ..وثق ان من مات من اجلك...

سوف يتدخل لحل مشاكلك المعلقة...ويحقق أمنيات غالية في حيات...صور لك الشيطان...

إن حياتك سوف تنتهي ...وتستمر هذه الأمور المعقدة بلا حل.....وثق انه يرى ويعرف ويسمع انا قلبك....

●●●صل لكي تؤمن بهذه الآيات. ..لكي يطمئن قلبك ان الله يخزن لك بركات لكي تتمتع بها في المستقبل

(الذي بذل ابنه لإجلنا كيف لايهبنا أيضا معه كل شيء)

(قولوا للصديق خير )

(إنما خير ورحمة يتبعانني كل ايام حياتي)

 

●●● ثق ان الله له توقيته الخاص...وثق انه لايمكن ان تضبط ساعة الله على ساعتك. ..

(وفي وقته يسرع به)(ان توانت فإنتظرها لانها تأتي اتيانا ولاتتاخر)

●●●انت ترى أن حالتك عاجلة...والتأخير ليس في صالحك...

ولكن بالنسبة لله...لايمكن ان نقول ان الوقت قد تأخر جدا...وان الفرصة قد ضاعت ولن تأتي مرة أخرى ...

●●●هل تشعر بأنك في حالة تيه... وضياع...هل تشعر انه لاشيء يتحقق في حياتك.....

ماتش به لبس هو الحقيقة ومات آه ليس هو الحقيقة

●●● فيوجد داخل نفوسنا عمل إلهي لاتراه. ..إن الله بنفسه يتعهد حياتنا..بالرعاية...

إنه يسهر على حياتنا...ويطهر حياتنا من كل زغل. ..ويوما سوف ترى نتيجة عمل الرب في حياتك

●●● لقد استمر الرب يعمل في حياة موسى النبي...

وربما لو كنت مكان موسى النبي ووجدت نفسك اللى نبات فيه تحب فيه...

التطورات جديدة في حياتك....ولاتقدم...في مجالات كثيرة...

الله يعمل داخل نفسك وفي قلبك...وبعد أن ينتهي عمل الله الذي لاتراه في الداخل..

وبعد أن يقوم الله بتحقيق مقاصده في تشكيلك. ..

سوف تتضح مقاصده بالنسبة لك في مجالات حياتك الخارجية

●●● أمور كانت معلقة لسنوات...تجدها تتجه إلى اتجاهات جديدة...

وتساؤلات ظلت تريد داخل نفسك تجد أجابتها. ..

والسبب أن الرب حقق مقاصده في تشكيلك

●●● وكل ذلك يدل على أن حل مشاكلك الخارجية...يبدأ من داخل حياتك .

 

 عندما يتمهل الله...إحذر من ان تشك في محبة الله لك ورعايته لك . ..

واحذر من أن تستجيب لافكار الشيطان وكلمات الإحباط من الآخرين التي تقودك لكي تتوهم انه لافائدة من الصلاة..

ولاجدوى من الأيمان بالوعود الالهية...ولاجدوى من انتظار الله لتحقيق مواعيده

1 )عندما تواصل الصلاة...وعندما تستمر في انتظار تحقيق المواعيد الاية. ..

وتجد ان أحوالك ازدادت تدهورا عما كانت عليه قبل أن تبدأ الصلاة....

إحذر ان تردد كلمات مثل تلك التي قالتها مرثا ...والتي رددتها مريم...

عندما تأخر الرب أربعة أيام عن الذهاب لإنقاذ لعازر المريض...مما أدى إلى تدهور الموقف وموت لعازر...

وكأنها تلقي باللوم على الرب أن تأخره عن المجيء لشفاء لعازر هو السبب في موته....

(يوحنا 11 : 21)(فَقَالَتْ مَرْثَا لِيَسُوعَ: «يَا سَيِّدُ، لَوْ كُنْتَ هَهُنَا لَمْ يَمُتْ أَخِي!)

 

2 )احذر أن تستجيب لكلمات الإحباط من الشيطان ومن الآخرين. ..

عندما تعتقد أن الله تأخر وتجد ان الأمور تدهورت...

وانه لايوجد حل بعد أن وصلت الأمور إلى هذه الدرجة...

كان من الممكن أن تتحسن الأمور لو لم يكن الرب قد تأخر عن الإستجابة للصلوات

(مرقس 5 :35 - 36 )

(وَبَيْنَمَا هُوَ يَتَكَلَّمُ جَاءُوا مِنْ دَارِ رَئِيسِ ٱلْمَجْمَعِ قَائِلِينَ:

«ٱبْنَتُكَ مَاتَتْ. لِمَاذَا تُتْعِبُ ٱلْمُعَلِّمَ بَعْدُ؟».

فَسَمِعَ يَسُوعُ لِوَقْتِهِ ٱلْكَلِمَةَ ٱلَّتِي قِيلَتْ، فَقَالَ لِرَئِيسِ ٱلْمَجْمَعِ: «لَا تَخَفْ! آمِنْ فَقَطْ».)

 

أمثلة كتابية.......توضح بكل جلاء...إنه عندما يتمهل الله ...وعندما يتانى الله ...

فإنه في حقيقة الأمر. ... يعد لك مستقبلا أكثر إشراقا. ....وسوف يبدل كل أحوالك الماضية...

وسوف يحقق لك الاماني التي استمرت معلقة لسنوات....وذلك بعد ان يحقق مقاصده في تشكيلك....

1 ) من كان يصدق أن موسى سوف يظهر له الله...ويستخدمه. ...في قيادة الشعب من أرض العبودية..

في أعظم مواجهة بين شعب أعزل واقوي جيش في العالم في ذلك العصر وهو جيش فرعون...

وذلك بعد أن تقلبت وتبدلت أحواله. ..

وبعد ان عاش في الصحراء كراعي اغنام لايذكره احد لمدة 40 سنة...

وبعد ان بلغ الثمانين من عمره....وبعد ان تدهورت احواله حسب المنطق البشري وحسب العيان...

بعد ان كان ابن ابنة فرعون الذي يعيش في قصر فرعون...

الذي كان قد أمر بقتل مل الأطفال العبرانيين الذكور...

والذي لمس عناية الرب الساهرة بعد وضعه في السفط. ..

لكي يصل بسلام إلى ابنة فرعون في اللحظة التي توجد فيها أمام النهر...

والذي ملا قلبها بالحنان عندما رأته. ..بدلا من أن يمتليء قلبها بالقسوة اطاعة لأمر أبيها ضد الأطفال العبرانيين...

2 ) من كان يصدق أو يتوقع. ...إن يوسف الذي كان الابن المدلل ليعقوب. ...سوف يصبح الثاني بعد فرعون.....

بعد سلسلة أحداث. ...لو حدثت لك أيها الأخ لقادة للشعور بالإحباط واليأس. ...

والتساؤل《《《مالذي يخبئه لي المستقبل؟ ؟....

من المؤكد أن ما اجتازت فيه من ظروف صعبة...

يعتبر مؤشرا لظروف أكثر قاتمة في المستقبل》》》هذه نظرة العيان...

ونظرة المنطق البشري المبني على السبب والنتيجة. ..

والي ليضع الله بينه وبين الضيقات...ولكنه للأسف يضع الضيقات بينه وبين الله....

ويبدأ يتحسر على الايام الحلوة الماضية...ويجعله الشيطان يتوهم انها مضت وولت الى غير عودة ...

ويبدا يرثي لحالته الحاضرة ويقول

(الجامعة 7: 10)
 (لَا تَقُلْ: «لِمَاذَا كَانَتِ ٱلْأَيَّامُ ٱلْأُولَى خَيْرًا مِنْ هَذِهِ؟» لِأَنَّهُ لَيْسَ عَنْ حِكْمَةٍ تَسْأَلُ عَنْ هَذَا.)

2 )لقد تم إلقاء يوسف في البئر وتم بيعه عبدا وعاش في العبودية

1 سنة منها سنتان تم إيداع في السجن بعد اتهامه ظلما بالاعتداء على امرأة فوطيفار. ..

وربما لو كنت مكان يوسفىلاستسلمت للذمة وتساءلت《《《أين اله العدل؟》》 《《《

وهل هذا جزاء من يعيش بطهارة ومن يقول لا للخطية والنجاسة ؟ ؟》》》

3 ) وهل ايها الأخ الحبيب لو اجتازت في ظروف مثل التي إجتاز فيها يوسف

كان من الممكن أن تحتفظ بايمانك وثقتكفي الله..وتتوقع تحقيق الاحلام التي كنت قد رأيتها وانت في بيت أبيك. ....؟ ؟ ؟

4) لنتأمل ماحدث لداود....فقد أمر الله صموئيل النبي بمحبة داود لكي يصبح ملكا بدلا من شاول الملك الذي رفضه الله...

ولكن....هل تم تحقيق المقاصد الإلهية لحياة داود...في الحال....

وهل عندما تمهل الله على تحقيق وعوده لداود هل الأحداث التي مر بها داود تدل أو تعتبر مؤشرا...

على أن موعد به الله سوف يتحقق...ام 13 سنه قضاها داود ...

وهو يتعرض لمطاردات مستمرة من الملك شاول ومحاولات متعددة لقتله....

كانت كافية لو تعرضت لها ايها الأخ لكي تجعلك تفقد الثقة والايمان بإمكانية تحقيق ماوعدك الله به قبلا؟ ؟

إحذر يامن تبدلت أحوالك إلى الأسوأ. ...

مثل موسى النبي ويوسف. ..إن تشك في محبة الله...وتتوهم أن الله رفض ولم يعد يحبك...

لكي تتغلب على هذه الحالة تذكر إحسانت الله الماضي سواء معك أو مع شعبه...

لكي يتشبع إيمانك وتؤمن أن من كان معك في الماضي سوف يتدخل فيلا الحاضر. .ويجعل المستقبل أكثر إشراقا

(مزمور 77: 7 - 20)

(7«هل إلَى الدُّهورِ يَرفُضُ الرَّبُّ، ولا يَعودُ للرِّضا بَعدُ؟ 

من المهم أن نقوم بتصحيح مفاهيمنا عن محبة الله...فليس محبة الله لنا...

تعني أنه. ..دائما يسرع ويستجيب لنا...فقد يفعل ذلك في بعض الأحيان. ..

ولكن أن تمهل الرب في التدخل لانقاذنا...فهذا لايعني انه لم يعد يحبنا..او انه تخلى عنا....او انه نسينا....

ونجد أن الرب الذي يحب لعازر لم يسرع للذهاب لشفاء لعازر...ليس لأنه لايهتم ولايبالي بمتاعبه. ....

(بَكَى يَسُوعُ. فَقَالَ ٱلْيَهُودُ: «ٱنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ يُحِبُّهُ!». وَقَالَ بَعْضٌ مِنْهُمْ:

«أَلَمْ يَقْدِرْ هَذَا ٱلَّذِي فَتَحَ عَيْنَيِ ٱلْأَعْمَى أَنْ يَجْعَلَ هَذَا أَيْضًا لَا يَمُوتُ؟».)

●●●من المهم أن نقوم بتصحيح مفاهيمها عن محبة الله...وعن قدرة الله...

من الخطأ أن نتوهم انه لو كان الرب يحبنا حقا ويعمل لخيرنا ولصالح. ..

لكان منع حدوث مشاكل معينة...او تعرضنا لمرض خطير...او لخسائر. ....

ولو كانت هذه الفكرة صحيحة لما كانت هناك آيات مثل (في تعلم سيكون لكم ضيق لكن ثقوب انا قد غلبت العالم)

(كل الذين يريدون أن يعيشوا بالتقوى ف المسيح يسوع يضطهدون)...

ولو كانت هذه الفكرة صحيحة لكان تلرب منع إلقاء الفتية الثلاثة في أن النار...

ولما سمح بإلقاء دانيال فأي جب الأسود. ..لكن المهم انه حتى لو سمح الرب بهذه الالام

لإولاده ولم بمنع حدوثها...لكنه يكون مع والده في الأتون زفويحول الأتون إلى مكان للراحة والنزهة. ..

انه يعزي ويشجع ويشدد والده وسط الضيق...وإذا كان تلرب سمح بإلقاء دانيال غايتي جب الأسود. ..

لكنه جعل دانيال يهتف ويقول (إلهي أرسل ملاكه وسد أفواه الاسود)....

ونفس الشيء حدث مع لعازر فقد سمح لتدهور حالته وموته...لكنه تدخل وإقامة من الموت

4 )ومن المفاهيم الخاطئة لمحبة الله لنا...إن محبة الرب تجعله يتدخل دائما لكي يرفع الضيقات...

فقد يسمح الرب باستمرار الضيقات...ولكنه يعطي اولاده نعمة الصبر والتعزية لكي يرفعه فوق الألم. ..

وحتى عندما يتمتعوا بالتعزية يخرجوا عن نطاق الجاذبية الأرضية. ..فلايتاثروا بما يحدث في الدنيا....كما حدث مع بولس الرسول

 

تأخر الرب لإنقاذ لعازر يتفق مع محبته وخطته لخير ومنفعة هذه الأسرة التي يحبها

(وَكَانَ يَسُوعُ يُحِبُّ مَرْثَا وَأُخْتَهَا وَلِعَازَرَ. فَلَمَّا سَمِعَ أَنَّهُ مَرِيضٌ مَكَثَ حِينَئِذٍ فِي

ٱلْمَوْضِعِ ٱلَّذِي كَانَ فِيهِ يَوْمَيْنِ. ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ قَالَ لِتَلَامِيذِهِ: «لِنَذْهَبْ إِلَى ٱلْيَهُودِيَّةِ أَيْضًا».)

+++نجد في الآيات السابقة أن الروح القدس على لسان يوحنا الحبيب

حرص على التأكيد على أن الرب كان يحب مرثا واختيار وعار. ..

قبل أن يتحدث عن أنه مكث في الموضع مين..وانه ذهب بعد ذلك إلى اليهودية...

وهذا نجد أن الرب الذي يحب هذه الأسرة تأخر عن الذهاب لكي ينقذ لعازر 4 أيام. ...

وانت ايها الأخ الحبيب...اطرد من عقلك فكرة أن محبة الرب لك...تجعله على الدوام يسرع في الاستجابة لصلاتك. ..

وللتدخل لانقاذك. ...كما أنه يجب عليك ايها الأخ الحبيب أن لاتستسلم لافكار الشك في محبة الرب لك..

ولاتستسلم لعتاب الرب عندما يتمهل عليك لانقاذك...

نجد أن تعمد الرب التأخر لمدة 4 أيام. ..تتفق مع خطته...

وتتفق مع ممحبته لعازر. ..فقد كان الرب يخطط أن يعمل إيمان هذه الأسرة

لكي تؤمن به ليس للشفاء فقط...بل للإقامة من الموت...

وقصد الرب في كل تعاملاته معنا التي نفرح بها...والتي النفر بها في البداية لقصر نظرنا...

هو أن يقودنا لمزيد منا التعزية وسط الضيق..والى مزيد منا التسليم لمشيئة. .

والى مزيد من الصبر..والى زيادة إيماننا أكثر به والى أن تتحقق فينا هذه الاية (عمق طلبك أو رفعه إلى فوق)

●●●ايها الأخ الحبيب تامل الآيات التالية لكي تعرف ان الرب الذي تأخر عن مرثا ومريم...

فإن هذا التأخر لايدل على أنه لم يعد يحبهم...بل على العكس انه يخطط لكي يمتعهم بركات اكثر

 

بقلم : سمير فؤاد رمزي

شارك المحتوى - Please Share

 
 
Loading

تأمل اليوم

 
  • استمع للتأمل:
 

 

Live Help