مصطلحات خاطئة عن الإيمان المسيحى : | تلمذة أونلاين

مصطلحات خاطئة عن الإيمان المسيحى :

 

 

نأخد من غيرنا مفاهيم عن الإيمان بحكم العشره و أختلاط الفكر و أدخال بعض منها داخل الكنائس لدرجة

ان تكرارها أصبح طبيعى و أصبحت من المسلمات فى الإيمان

اسعى يا عبد و انا اسعى معاك ..

(أَلْقِ عَلَى الرَّبِّ هَمَّكَ فَهُوَ يَعُولُكَ مزمور 55 : 22) ارمى كل حملك على الله و هو يشيل

يقول القديس باسيليوس الكبير

    إذا ما صممت أن تحتمل الثقل بغير معينٍ، فإنه لا يكون ثقيلًا فحسب، بل وغير محتملٍ.

أما إذا شاركك الرب حملك، "اَلقِ على الرب همَّك"، فهو نفسه يعمل.

 

الحمد لله الذى لا يحمد على مكروه سوا / قدرى و نصيبى

رسالة يعقوب الأصحاح الأول :عدد13 حتى 16

13 لاَ يَقُلْ أَحَدٌ إِذَا جُرِّبَ: «إِنِّي أُجَرَّبُ مِنْ قِبَلِ اللهِ»، لأَنَّ اللهَ غَيْرُ مُجَرَّبٍ بِالشُّرُورِ، وَهُوَ لاَ يُجَرِّبُ أَحَدًا.

14 وَلكِنَّ كُلَّ وَاحِدٍ يُجَرَّبُ إِذَا انْجَذَبَ وَانْخَدَعَ مِنْ شَهْوَتِهِ.

15 ثُمَّ الشَّهْوَةُ إِذَا حَبِلَتْ تَلِدُ خَطِيَّةً، وَالْخَطِيَّةُ إِذَا كَمَلَتْ تُنْتِجُ مَوْتًا.

16 لاَ تَضِلُّوا يَا إِخْوَتِي الأَحِبَّاءَ.

أية 13:- لاَ يَقُلْ أَحَدٌ إِذَا جُرِّبَ إِنِّي أُجَرَّبُ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ، لأَنَّ اللَّهَ غَيْرُ مُجَرَّبٍ بِالشُّرُورِ وَهُوَ لاَ يُجَرِّبُ أَحَدًا.

 

كان يعقوب يكلم أناسًا واقعين تحت تجارب عنيفة من اليهود. ويقول لهم أن التجارب هي علامة حب من الله وأنها تكمل،

وتنزع الفساد الداخلي وبها نستعد للسماء

ولهذا نفرح بها. والله يعطى صبر وتعزيات تكون كمسكن (بنج) حتى تتم عملية نزع الفساد بنجاح.

ثم يتطرق يعقوب لنوع آخر من التجارب ناشئ عن شهوات داخلية وخطايا.

ويقول أنه على الإنسان الذي يجرب من تجارب خاطئة كهذه ألا ينسب هذه التجارب لله،

كما لو أن الله هو الذي يدفع الإنسان لارتكاب الشرور أو الخطية. وهذا الاتهام يهين الله.

هنا يعقوب يرد على هرطقة انتشرت أيامه تقول أن الله هو سبب التجارب الشريرة، فهو يجرب الناس بالشرور.

 

إذًا التجارب نوعان:-

1.  ما يسمح به الله لنمونا وتزكيتنا ولوقايتنا من الشرور لنكمل.

2.  ما هو من الشيطان أو من الخطية الساكنة فينا.

 

وعلينا احتمال الأولى بصبر ومقاومة الثانية، ومن يغلب في الاثنين يكلل.

الله غير مجرِّب بالشرور = أي أن الله قدوس وسماوي، مرتفع تمامًا عن صنف الشرور، منزه عن كل شر، وكله خير.

ولن ندرك كمالاته طالما كنا في الجسد. وهولا يشعر بأي جذب للشر بل يكرهه تمامًا. لذلك هو لا يجرب أحدًا بالشرور التي هي خطايا.

فهو لا يتلذذ بالخطايا ولا بسقوط أحد فيها. المعنى أن الله لا يتعامل في هذا الصنف. لكن مصدر الخطايا هو أنا وشهواتي وإبليس وليس الله.

الله خلقنا في أحسن صورة ولم يخلق فينا عواطف أو دوافع شريرة، ونحن في آدم انحرفنا والآن ننحرف بإرادتنا.

ولكن من يريد أن يسلم عواطفه ومشاعره لله يقدسها له. أما إبليس فهو شرير ومجرِّب بالشرور بقصد إهلاكنا.

 

الآيات 14، 15:- وَلَكِنَّ كُلَّ وَاحِدٍ يُجَرَّبُ إِذَا انْجَذَبَ وَانْخَدَعَ مِنْ شَهْوَتِهِ.، ثُمَّ الشَّهْوَةُ إِذَا حَبِلَتْ تَلِدُ خَطِيَّةً، وَالْخَطِيَّةُ إِذَا كَمُلَتْ تُنْتِجُ مَوْتًا.

 

إذا حدث أن إنسانًا ما قد لحقت به تجارب شريرة، فعليه أن يدرك أن هذا يرجع إليه لا إلى الله، وأن مصدر هذه التجارب هو شهوته التي انجذب بها وانخدع ومال إليها.

علينا إذن أن لا نبحث عن سبب التجارب الشريرة خارج دائرتنا، بل نبحث في قلوبنا. فأي شر لن يضرنا ما لم يجد ترحيبًا في الداخل.

 

إنجذب = الأصل أننا فى حضن الله ثابتين فى المسيح، ومن يقبل الخطية ينجذب خارجًا من الأحضان الإلهية ، فلا شركة للنور مع الظلمة، هو ينجذب من ملجأه الحصين

إذ خبأ له الشيطان السم فى العسل فتصور أن الشر لذيذ. ولنلاحظ أننا تحت قُوَّتَىْ جذب. فالنعمة (قوة عمل الروح القدس فىَّ) تجذب من ناحية، والشر

يحاول أن يجذب ويخدع مستغلاً ضعف طبيعتنا. وعدو الخير يقوم بإثارتنا بمثيرات داخلية وخارجية من ملذات حسية وملذات العالم وكراماته ،

وأيضا أحزانه، ولكن هذه كلها مهما إشتدت ليس لها قوة الإلزام، بل هى خادعة لكيما يخرج الإنسان من حصانة الله.

ولكن لا ننسى أن قوة جذب النعمة أقوى من قوة جذب الخطية (يع4: 6). والمسيح ينادى على خرافه ويستميلهم إليه (يو10: 27).

والقرار قرارى أنا وحدى، أن أبقى فى حضن الله وفى حظيرته ، أو أخرج فأصبح خروفاً ضالاً منجذباً من شهوته.

وإستخدم يعقوب هنا صورة رائعة ليشرح ما يحدث. فهو قد صور الشهوة على أنها إمرأة ساقطة تحاول أن تغوينى لأقع فى حبائلها.

ولو قبلت عرضها أى قبلت الفكر وبدأت أخطط لكيفية تنفيذه فكأننى إتحدت به وصرنا واحداً، أى صرت واحداً مع المرأة

وإتحدت معها وبهذا صارت المرأة حبلى. وإذا خرجت الخطية لحيز التنفيذ فكأن المرأة ولدت، وماذا ولدت ؟ موتاً.

 

روعة هذا التصوير أن الشهوة منفصلة عن الإنسان، والإنسان حر في أن يقبل غوايتها أو يرفضها.

أنا شيء وشهوتي شيء آخر وبإرادتنا نتحد أو نظل منفصلين. وهناك قوة جبارة تحفظني هي النعمة.

إذًا داخلي ميول خاطئة لكن أنا غير متحد بها إلا لو انخدعت وانجذبت وبدأت أخطط لها.

 

إذًا هناك مراحل ثلاث للخطية:-

 

1.  مرحلة الفكر:- مجرد فكرة خطرت ببالي، فكرة ألقاها الشيطان. وهذه ليست خطية إذا رفضتها وصرخت لله أن ينجينى من هذا الفكر.

هنا المرأة أي الشهوة تحاول خداعي، ومن يرفض لا تصير عليه خطية. هذا ما قاله الآباء أن الإنسان غير مسئول عن الطيور التي تطير أمام عينيه،

لكنه مسئول عنها لو عششت في رأسه. أي عملت لها عشًا في رأسه، أي انجذب الإنسان للفكر وأعجب به وبدأ يتلذذ به ويخطط لتنفيذه.

ومن يصارع الخطية في طورها الأول يتخلص منها بسهولة (علامة الصليب يرشمها مع الصراخ بصرخة خفية داخلية وباسم يسوع وبشفاعة القديسين)

أما لو تركها الإنسان للطور الثاني أو الثالث فيكون هذا بإرادته، ويكون هنا من الصعب التخلص منها.

في هذا الطور يحاول عدو الخير أن يثير حواس الإنسان وفكره وذاكرته لمحاولة جذبه لإسقاطه.

 

2.  الشهوة إذا حبلت تلد خطية:-  هذا هو الطور الثاني. هنا حدث نوع من الإتحاد مع المرأة (بين الإنسان وشهوته).

رأينا المسيح ينادى على خروفه حتى لا يخرج. لكن المسيح يحترم حرية الإنسان، فإن لم يشأ الإنسان أن يسمع وخرج، يبدأ الطور الثاني أو المرحلة الثانية،

وفيها يسلم الإنسان إرادته للشهوة. هنا يشبه الرسول الشهوة بامرأة زانية تجذب الإنسان إليها وتخدعه، وإذ يقبلها ويتجاوب معها يتحد بها،

فتحبل ويتكون جنين في بطنها الذي هو الخطية. هنا الخطية لم تحدث حتى الآن. ولكن بدأ الإنسان يتلذذ بأفكاره الخاطئة وترك لها العنان وإتخذ قرارًا بتنفيذها، ويخطط لتنفيذها.

 

3.  والخطية إذا كملت تنتج موتًا:-  هنا خرجت الخطية لحيز التنفيذ أي تم تنفيذ الخطية وهذه هي المرحلة الثالثة أو الطور الثالث.

هنا إكتمل نمو الجنين وولدت ابنًا هو الموت، فالخطية تحمل في طياتها جرثومة الموت. وأجرة الخطية موت

 

و يكمل الوحى الإلهى عن عطايا الروح و المواهب:

17 كُلُّ عَطِيَّةٍ صَالِحَةٍ وَكُلُّ مَوْهِبَةٍ تَامَّةٍ هِيَ مِنْ فَوْقُ، نَازِلَةٌ مِنْ عِنْدِ أَبِي الأَنْوَارِ، الَّذِي لَيْسَ عِنْدَهُ تَغْيِيرٌ وَلاَ ظِلُّ دَوَرَانٍ. .

................................................................................................................................................

أما القدر .. هذا الأتهام الباطل عن المسيح يسوع لا يبعد كثير عن المكروه الذى يجب حمدنا عليه

مثال صغير إذا كنت مدخن لعدد من أنوع السجائر و المخدرات و أصابنى سرطان فى الجسد

هل هذا قدرى و نصيبى من عند الله أم أن من تسبب فى هذا هو أنا نتيجة لما فعلت

و عن الزواج من تتزوح برجل غنى لأمواله الكثيرة و هى لا تعرف عنه شيئاً أو لا تهتم بسؤ معلملاته أثناء الخطوبه

أو ما شبه هذا و بعد الزواج تشكى الله لانه هو السبب فى هذا و تقول قدرى

أو تنتظر أشارات واهيه من الله و يكون الشخصان بعاد كل البعد عن الله و عندما تأتى مرحله الزواح بقول

( بص يا رب انا بحب فلان و عاوزة أتجوزة بس عاوزة أعرف رائيك فيه أيه و أ[قى سيب ليا أشارة عشان أعرف )

و كأن الله تحصيل حاصل عشان لو حصل مشاكل بعد هذا  تذهب مرة أخى

( مش انت اللى وافقت عليه و سبت ليا أشارة لما حضرت القداس و أبونا أتكلم عن الإرتباط )

و هم فى الأساس غير معتادين على سماع صوت الله

و نلقى الأتهام على الله مرة أخرى 

 

شارك المحتوى - Please Share

 
 
Loading
 

 

Live Help