" بنو العلى " | تلمذة أونلاين

" بنو العلى "

 

فى بداية الحديث دائما نقول : بسم الأب و الأبن و الروح القدس الاله الواحد امين

لكنى اقول شىء جديد اليوم يا رب اعطنى قلبك المحب حتى اقدر ان أحب كل الناس لانها أعظم وصية

كنت قد اشتريت كتيب صغير بعنوان ( اقتربت الأيام   / حز 12 : 23 )

و لفت انتباهى ايه مكتوبى بهذا الكتاب مؤخدة  طبعا من  الكتاب المقدس

                          " بنو العلى " ( مز 82 : 6 )

و قد علق الكاتب بان  : هذا ليس معنى أدبى أو تأمل روحى و إنة عمل من أعمال محبة الله لنا   و إنة هو حقيقة

و كثيراً ما سمعت عن إنى إبن الله و أنى محبوب و كل الأشياء تعمل معاَ للخير و أن الله هو أبويا السمواي ,ومن يحبة الرب يؤدبة

و لكنى كنت دائماً أقول أني ليس من هذا القطيع الذى دائماً كنت اسمع عنة و أننى قد خلقت للإستمتاع بالدنيا و

كل الملذات و اللمشتهيات الموجودة بها  فى النهاية لي مكان اكيد و اقول أيضاً اكيد

و هو طبعاً بحيرة النار المتقدة بنار و كبريت  وإن حياتى كلها مهما فعلت من أشياء جملية

كما يقولون حسنات فإن أنا مغضوب عليا من الله و كانة آله مرعب و بيدة كرباج و ينتظر لكل إنسان خطية

حتى يضرب هذا الإنسان اللعين كيف يفعل هذة الأفعال و نقول و بكل سزاجة

(ربنا بيخلص) أو (ربنا بيسلط ابدان على ابدان)

   فكانت هذة هى حياتى أعيش فى الخطية وأقع بها و أتمرمغ فى الوحل زى الخنازير دون آى إبكات او إصحاةً للضمير

نعم فقد كنت أعيش حياة كما يحلو ليس لى بل كما يحلو لإبليس

و كان دائما ينمى هذة الفكرة فى داخلى ان انا ليس لى مكان فى حظيرة الله مع الخراف  .....

بل أنا لابد ان أكون موجود مع الجيداء

و عندما اقع فى خطية صعبة بالنسبة لى يقول لى انظر ماذا فعلت؟
 كيف أن ينظر الله اليك حتى .... ؟  و انا و بكل عبط و هبل كنت أصدق هذا الصوت بل و

اكررة بكل سزاجة مثل فيلم الدرامى الفاشل بالنسبة لى و كما كان يقول الطفل الصغير :

(مافيش فايدة و انا رايح جهنم رايح مافيش فايدة )

 

ولكن سرعان ما تغير هذا الفكر تماما عندما ادركت ما الحق الذى انا أعيش من أجلة الرجاء الذى انا موضوع له 

و أن جهنم اصلاً لم تكن مخلوقة لإجلى أو لإى إنسان منا يعيش بل أن الله خلق الانسان فى الأصل

لكى يعيش معة فى السمويات و لكى يباركنا بكل بركة روحية معه فى السمويات

 

و أن جهنم معدة  " لإبليس و ملائكتة  "  مت 25 : 41   و هذا هو تقرير كلمة الله الصداقة ان جهنم ليس هى موضوع

أولاد الله بل هى المكان الطبيعى لإبليس و كل من يتبع خطاة النجسة بإردتة الحرة التى كفلها له الله ابو كل الانوار و كل انسان

لهذا يقول الكاتب " أرفض حتى ان تقول و لو على سبيل الدعابة و الضحك أنك من اهل جهنم انك كما تقول كلمة الله من

" اهل بيت الله " افسس 2 : 19 "

و أن جهنم لها أهلها

و أن هذة هى الحقيقة التى ينبغى ان نعيشها

و أدركت إن الرب لم يضعنى فى هذة الحياة و الدنيا لكى أعيش فترة من الزمان أكل و أشرب و اموت فى النهاية

و بعد هذا تأتى سيرتى فى جلسة سمر فتمصص الناس شفاهم و تقول كان راجل كويس الله يرحمة

لا هذة ليس الحياة اللى نحيا من اجلها

 

بل يجب ان يكون لنا ثمار تظهر فينا كما هو مكتوب فى غلاطية 5 : 22

" ثمر الروح هو محبة . فرح . سلام . طول أناة . لطف . صلاح . إيمان . ودعاة . تعفف"

و كما قال رب المجد انه هو الكرمة الحقيقة و نحن الأعصان و كل غصن فى المسيح لا يأتى بثمر ينزعة الرب

و قال ايضا " انتم ملح الارض "

فإذا لاحظنا ان المسيح قال ملح الارض و كمية قليلة جدا من الملح يمكن ان تعطيى مذاق جيد لقدر كبير من الطعام

انتم نور العالم  :  فان لمة واحدة نيون مثلا فى غرفة تنير الغرفة كلها

اذا فنحن يجب علينا أن نكون نور العالم المظلم بافعال إبليس

و نعطى المذاق الحلو للعالم لإننا بنى العلى

و حتى نصبح فعلا بنى العلى و أهل بيت الله مع الرعية و القديسين يحب ان نتمسك الله الحى و نمسك بة بكل قوتنا و نثمر ثمر الروح فينا 

و ليس فقط هذا بل نثمر أعضاء جدد فى الكرمة الحقيقة وهو الميسح

فى ختام كلام أسال سؤال اخير :: بطرس عندما القى اول غظة فى حياتى جاء الى المسيح 3000 نفس من غير المؤمنين

انت ايها المسيحى المؤمن أسالك سؤال انت كلمت كام شخص مسيحى عن المسيح و عرفتة المسيح بجد و قبل المسيح رب و سيد ؟؟؟

و هو دا فعلا ثمر الروح اللى المسيح عايزة

و السلام ختام

شارك المحتوى - Please Share

 
 
Loading
 

 

Live Help