أمانك في إلهك | تلمذة أونلاين

أمانك في إلهك

 

من جديد ظهرت الأصوات التي تنادي بالهجرة

( وهي بالطبع ليست هجرة شرعية بل هي كسر فيزا وقضية لجوء وهذا هو الغالب)

وذلك نتيجة ما تمر به بلادنا.

الآن..

في الواقع أنا ليس من شأني أن أوجه أحداً حتى لا يفعل ذلك أ

و يفعل ذاك، ولكني أريد أن نفكر معاً ليس أكثر.. هل سألنا أنفسنا الأسئلة التالية قبل مجرد التفكير في مثل هذه الخطوة .

هل هذه مشيئة الرب لحياتنا الآن؟
هل في كل سنوات عمرنا الماضية تركنا الرب يوماً ما رغم كل الظروف الصعبة ورغم عدم أمانتنا؟
هل الأمان من أي شئ في دولة ما أو في أشخاص؟
أليس هناك دول كثيرة تعاني شعوبها من أمور أكثر قسوة منا ولا زالوا في بلادهم في مختلف القارات؟
هل من هاجروا لأي دولة لا يعانون الآن ويعيشون في نعيم؟

هل وعدنا الله بحياة سهلة ؟ (في أي مكان كان)

أم قال في العالم سيكون لكم ضيق لكن ثقوا أنا قد غلبت العالم. أي أن الأمان فيه ومعه..

هل نسينا أن العالم وُضِعَ في الشرير؟
هل نحن في علاقة حقيقية مستمرة مع الرب فننعم بالسلام والأمان ونعرف مشيئته ونصلي دائماً لأنفسنا وعائلاتنا والآخرين وبلادنا ...

أم نحن في علاقة مصلحة نطلبه وقت الضيق فقط بل وأوقات أخرى نلومه على الضيق الذي يظهر في حياتنا.

أسئلة كثيرة تحتاج أن نُجيب عنها قبيل اتخاذ مثل هذه القرارات

الرب يباركنا جميعاً ويحفظنا

ميشيل سمير

 

 

شارك المحتوى - Please Share

 
 
Loading

تأمل اليوم

 
  • استمع للتأمل:
 

 

Live Help