Ctrl+ Z | تلمذة أونلاين

Ctrl+ Z

 

عاش الرب يسوع، وهو في هذه الأرض، حياة إيمان نموذجية. وكانت ثقته وسيادته الواضحة على ظروف الحياة مذهلة.

فأذهل الجميع بحياة السيادة غير العادية التي له. ففي إحدي المناسبات، لم يستطع تلاميذه السكوت عن التساؤل بصوت عالٍ، وبلهجة متعجبة: "...

مَنْ هُوَ هذَا؟ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ الرِّيَاحَ أَيْضًا وَالْمَاءَ فَتُطِيعُهُ!" (لوقا 25:8).
يُسجل لنا في لوقا 23:8ـ24 المناسبة التي دفعت التلاميذ لهذا التساؤل: 

"وَفِيمَا هُمْ سَائِرُونَ (يبحرون) نَامَ. فَنَزَلَ نَوْءُ رِيحٍ فِي الْبُحَيْرَةِ، وَكَانُوا يَمْتَلِئُونَ مَاءً وَصَارُوا فِي خَطَرٍ.

فَتَقَدَّمُوا وَأَيْقَظُوهُ قَائِلِينَ: يَا مُعَلِّمُ، يَا مُعَلِّمُ، إِنَّنَا نَهْلِكُ. فَقَامَ وَانْتَهَرَ الرِّيحَ وَتَمَوُّجَ الْمَاءِ، فَانْتَهَيَا وَصَارَ هدوءً." 

لاحظ عن قرب ما قد فعله السيد: انتهر الريح وتموُّج الماء؛ وهذا يعني أنه قال كلمات. في الواقع، قال "... اسْكُتْ! اِبْكَمْ!"(مرقس 39:4). وصار هدوءً عظيماً.

يُقدم هذا لنا ضوءاً على كيفية سيادته على الظروف. فقد تحكَّم في الظروف السلبية بكلمات مُمتلئة إيمان.

نطق بكلمات، فانفتحت العيون العمياء، وشُفيت الأطراف اليابسة، وانفتحت الأذان الصماء. تكلم فعاد لعازر،

الذي كان ميتاً ودُفن أربعة أيام، إلى الحياة. فعل كل هذا ليُظهر إنه يُمكننا أن نفعل نفس الشيء؛

لأنه كما هو، هكذا نحن في هذا العالم (1 يوحنا 17:4).
لاعجب أن قال في يوحنا 12:14 "اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: مَنْ يُؤْمِنُ بِي فَالأَعْمَالُ الَّتِي أَنَا أَعْمَلُهَا يَعْمَلُهَا هُوَ أَيْضًا، وَيَعْمَلُ أَعْظَمَ مِنْهَا...

" انهض اليوم وأعلِن الغلبة على الوضع غير المُسر. أعلِن الغلبة في صحتك، وأسرتك، ومادياتك، وتجارتك،

ودراستك، وعملك، إلخ. أعلِن أن الذي فيك أعظم من الذي في العالم. تحكم وشكِّل عالمك بكلمات مُمتلئة إيمان،

ولاحظ حياتك وهي تنتقل من مستوى مجد إلى آخر.
أقر وأعترف
أنا عالم من أنا. أستطيع عمل كل شيء في المسيح الذي يقويني! إن العالم لي،

لأنني وارث العلي. وإن الذي فيَّ أعظم من الذي في العالم. وإنني أحيا حياة التميز،

والغلبة، والسيادة على الشيطان؛ وأملك بنصرة على كل الظروف، في اسم يسوع. آمين.
 

شارك المحتوى - Please Share

 
 
Loading

تأمل اليوم

 
  • استمع للتأمل:
 

 

Live Help