ايات عن الخلاص من الكتاب المقدس | تلمذة أونلاين

ايات عن الخلاص من الكتاب المقدس

 

هأنذا بالإثم صورت، وبالخطية حبلت بي أمي . مزمور 51 : 50

كلنا كغنم ضللنا. ملنا كل واحد إلى طريقه، والرب وضع عليه إثم جميعنا . إشعياء 53 : 6

من أجل ذلك كأنما بإنسان واحد دخلت الخطية إلى العالم، وبالخطية الموت، وهكذا اجتاز الموت إلى جميع الناس، إذ أخطأ الجميع . رومية 5 : 12

لأنه كما بمعصية الإنسان الواحد جعل الكثيرون خطاة، هكذا أيضا بإطاعة الواحد سيجعل الكثيرون أبرارا . رومية 5 : 19

فماذا إذا؟ أنحن أفضل؟ كلا البتة لأننا قد شكونا أن اليهود واليونانيين أجمعين تحت الخطية كما هو مكتوب: أنه ليس بار ولا واحد ليس من يفهم. ليس من يطلب الله الجميع زاغوا وفسدوا معا. ليس من يعمل صلاحا، ليس ولا واحد . رومية 3 : 9 - 12.

بر الله بالإيمان بيسوع المسيح، إلى كل وعلى كل الذين يؤمنون. لأنه لا فرق إذ الجميع أخطأوا وأعوزهم مجد الله متبررين مجانا بنعمته بالفداء الذي بيسوع المسيح . رومية 3 : 22 - 24

فكلمهم بهذا المثل قائلا أي إنسان منكم له مئة خروف، وأضاع واحدا منها، ألا يترك التسعة والتسعين في البرية ، ويذهب لأجل الضال حتى يجده وإذا وجده يضعه على منكبيه فرحا ويأتي إلى بيته ويدعو الأصدقاء والجيران قائلا لهم: افرحوا معي، لأني وجدت خروفي الضال أقول لكم: إنه هكذا يكون فرح في السماء بخاطئ واحد يتوب أكثر من تسعة وتسعين بارا لا يحتاجون إلى توبة . لوقا 15 : 3 - 7

إن قلنا: إنه ليس لنا خطية، نضل أنفسنا وليس الحق فينا إن اعترفنا بخطايانا فهو أمين وعادل، حتى يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل إثم إن قلنا: إننا لم نخطئ نجعله كاذبا، وكلمته ليست فينا .   يوحنا الاولى 1 : 8 - 10

القلب أخدع من كل شيء وهو نجيس، من يعرفه . ارميا 17 : 9

في سنة وفاة عزيا الملك، رأيت السيد جالسا على كرسي عال ومرتفع، وأذياله تملأ الهيكل السرافيم واقفون فوقه، لكل واحد ستة أجنحة، باثنين يغطي وجهه، وباثنين يغطي رجليه، وباثنين يطير وهذا نادى ذاك وقال : قدوس، قدوس، قدوس رب الجنود. مجده ملء كل الأرض فاهتزت أساسات العتب من صوت الصارخ، وامتلأ البيت دخانا فقلت: ويل لي إني هلكت، لأني إنسان نجس الشفتين، وأنا ساكن بين شعب نجس الشفتين، لأن عيني قد رأتا الملك رب الجنود . إشعياء 6 : 1 - 5

أجابهم يسوع : الحق الحق أقول لكم : إن كل من يعمل الخطية هو عبد للخطية والعبد لا يبقى في البيت إلى الأبد ، أما الابن فيبقى إلى الأبد فإن حرركم الابن فبالحقيقة تكونون أحرارا . يوحنا 8 : 34 - 36

واعدين إياهم بالحرية، وهم أنفسهم عبيد الفساد. لأن ما انغلب منه أحد، فهو له مستعبد أيضا . بطرس الثانية 2 : 9

ألستم تعلمون أن الذي تقدمون ذواتكم له عبيدا للطاعة، أنتم عبيد للذي تطيعونه: إما للخطية للموت أو للطاعة للبر فشكرا لله، أنكم كنتم عبيدا للخطية، ولكنكم أطعتم من القلب صورة التعليم التي تسلمتموها وإذ أعتقتم من الخطية صرتم عبيدا للبر . رومية 6 : 16 - 18

وأنتم الذين كنتم قبلا أجنبيين وأعداء في الفكر، في الأعمال الشريرة، قد صالحكم الآن في جسم بشريته بالموت، ليحضركم قديسين وبلا لوم ولا شكوى أمامه . كولوسى 1 : 21 - 22

أنكم كنتم في ذلك الوقت بدون مسيح، أجنبيين عن رعوية إسرائيل، وغرباء عن عهود الموعد، لا رجاء لكم، وبلا إله في العالم ولكن الآن في المسيح يسوع، أنتم الذين كنتم قبلا بعيدين، صرتم قريبين بدم المسيح . أفسس 2 : 12 - 13

لأنه بأعمال الناموس كل ذي جسد لا يتبرر أمامه. لأن بالناموس معرفة الخطية . رومية 3 : 20

فماذا نقول؟ هل الناموس خطية؟ حاشا بل لم أعرف الخطية إلا بالناموس. فإنني لم أعرف الشهوة لو لم يقل الناموس: لا تشته . رومية 7 : 7

 فقال له يسوع: تحب الرب إلهك من كل قلبك، ومن كل نفسك، ومن كل فكرك هذه هي الوصية الأولى والعظمى والثانية مثلها: تحب قريبك كنفسك بهاتين الوصيتين يتعلق الناموس كله والأنبياء . متى 22 : 37 - 40

وأوصى الرب الإله آدم قائلا: من جميع شجر الجنة تأكل أكلا وأما شجرة معرفة الخير والشر فلا تأكل منها، لأنك يوم تأكل منها موتا تموت . تكوين 2 : 16 - 17

من أجل ذلك كأنما بإنسان واحد دخلت الخطية إلى العالم، وبالخطية الموت، وهكذا اجتاز الموت إلى جميع الناس، إذ أخطأ الجميع . رومية 5 : 12

لأن أجرة الخطية هي موت، وأما هبة الله فهي حياة أبدية بالمسيح يسوع ربنا . رومية 6 : 23

 لأن جميع الذين هم من أعمال الناموس هم تحت لعنة، لأنه مكتوب: ملعون كل من لا يثبت في جميع ما هو مكتوب في كتاب الناموس ليعمل به . غلاطية 3 : 10

 لأن اهتمام الجسد هو عداوة لله، إذ ليس هو خاضعا لناموس الله، لأنه أيضا لا يستطيع فالذين هم في الجسد لا يستطيعون أن يرضوا الله . رومية 8 : 7 - 8

وأنتم إذ كنتم أمواتا بالذنوب والخطايا التي سلكتم فيها قبلا حسب دهر هذا العالم، حسب رئيس سلطان الهواء، الروح الذي يعمل الآن في أبناء المعصية الذين نحن أيضا جميعا تصرفنا قبلا بينهم في شهوات جسدنا، عاملين مشيئات الجسد والأفكار، وكنا بالطبيعة أبناء الغضب كالباقين أيضا الله الذي هو غني في الرحمة، من أجل محبته الكثيرة التي أحبنا بها ونحن أموات بالخطايا أحيانا مع المسيح - بالنعمة أنتم مخلصون . أفسس 2 : 1 - 5

لأنكم بالنعمة مخلصون، بالإيمان، وذلك ليس منكم. هو عطية الله ليس من أعمال كيلا يفتخر أحد . أفسس 2 : 8 - 9

و لكن حين ظهر لطف مخلصنا الله و احسانه لا باعمال في بر عملناها نحن بل بمقتضى رحمته خلصنا بغسل الميلاد الثاني و تجديد الروح القدس الذي سكبه بغنى علينا بيسوع المسيح مخلصنا حتى اذا تبررنا بنعمته نصير ورثة حسب رجاء الحياة الابدية . تيطس 3 : 4 - 7

لكن أحزاننا حملها، وأوجاعنا تحملها. ونحن حسبناه مصابا مضروبا من الله ومذلولا وهو مجروح لأجل معاصينا، مسحوق لأجل آثامنا. تأديب سلامنا عليه، وبحبره شفينا كلنا كغنم ضللنا. ملنا كل واحد إلى طريقه، والرب وضع عليه إثم جميعنا . إشعياء 53 : 4 - 6

وأما كل الذين قبلوه فأعطاهم سلطانا أن يصيروا أولاد الله، أي المؤمنون باسمه . يوحنا 1 : 12

وكما رفع موسى الحية في البرية هكذا ينبغي أن يرفع ابن الإنسان لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد ، لكي لا يهلك كل من يؤمن به ، بل تكون له الحياة الأبدية . يوحنا 3 : 14 - 16

 أنا هو الراعي الصالح، والراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف أما أنا فإني الراعي الصالح، وأعرف خاصتي وخاصتي تعرفني كما أن الآب يعرفني وأنا أعرف الآب. وأنا أضع نفسي عن الخراف . يوحنا 10 : 11 ، 14 - 15

خرافي تسمع صوتي، وأنا أعرفها فتتبعني وأنا أعطيها حياة أبدية، ولن تهلك إلى الأبد، ولا يخطفها أحد من يدي . يوحنا 10 : 27 - 28

عالمين أنكم افتديتم لا بأشياء تفنى، بفضة أو ذهب، من سيرتكم الباطلة التي تقلدتموها من الآباء بل بدم كريم، كما من حمل بلا عيب ولا دنس، دم المسيح . بطرس الاول 1 : 18- 19

أيها الرجال، أحبوا نساءكم كما أحب المسيح أيضا الكنيسة وأسلم نفسه لأجلها لكي يقدسها، مطهرا إياها بغسل الماء بالكلمة لكي يحضرها لنفسه كنيسة مجيدة، لا دنس فيها ولا غضن أو شيء من مثل ذلك، بل تكون مقدسة وبلا عيب . أفسس 5 : 25 - 27

لأنه يوجد إله واحد ووسيط واحد بين الله والناس: الإنسان يسوع المسيح الذي بذل نفسه فدية لأجل الجميع، الشهادة في أوقاتها الخاصة . تيموثاوس الاولى 2 : 5 - 6

ولكن الله بين محبته لنا، لأنه ونحن بعد خطاة مات المسيح لأجلنا . رومية 5 : 8

وإذ وجد في الهيئة كإنسان، وضع نفسه وأطاع حتى الموت موت الصليب . فيلبى 2 : 8

لأنه جعل الذي لم يعرف خطية، خطية لأجلنا، لنصير نحن بر الله فيه . كورنثوس الثانية 5 : 21

وفي الغد نظر يوحنا يسوع مقبلا إليه، فقال: هوذا حمل الله الذي يرفع خطية العالم . يوحنا 1 : 29

بهذا أظهرت محبة الله فينا: أن الله قد أرسل ابنه الوحيد إلى العالم لكي نحيا به في هذا هي المحبة: ليس أننا نحن أحببنا الله، بل أنه هو أحبنا، وأرسل ابنه كفارة لخطايانا . يوحنا الاولى 4 : 9 - 10

المسيح افتدانا من لعنة الناموس، إذ صار لعنة لأجلنا، لأنه مكتوب: ملعون كل من علق على خشبة . غلاطية 3 : 13

الذي حمل هو نفسه خطايانا في جسده على الخشبة، لكي نموت عن الخطايا فنحيا للبر. الذي بجلدته شفيتم . بطرس الاولى 2 : 24

فإن المسيح أيضا تألم مرة واحدة من أجل الخطايا، البار من أجل الأثمة، لكي يقربنا إلى الله، مماتا في الجسد ولكن محيى في الروح . بطرس الاولى 3 : 18

فكم بالحري يكون دم المسيح، الذي بروح أزلي قدم نفسه لله بلا عيب، يطهر ضمائركم من أعمال ميتة لتخدموا الله الحي . العبرانيين 9 : 14

وأما الآن فقد ظهر بر الله بدون الناموس، مشهودا له من الناموس والأنبياء بر الله بالإيمان بيسوع المسيح، إلى كل وعلى كل الذين يؤمنون. لأنه لا فرق إذ الجميع أخطأوا وأعوزهم مجد الله متبررين مجانا بنعمته بالفداء الذي بيسوع المسيح . رومية 3 : 21 - 24

فإذ قد تبررنا بالإيمان لنا سلام مع الله بربنا يسوع المسيح . رومية 5 : 1

إذا لا شيء من الدينونة الآن على الذين هم في المسيح يسوع، السالكين ليس حسب الجسد بل حسب الروح . رومية 8 : 1

لأنك إن اعترفت بفمك بالرب يسوع، وآمنت بقلبك أن الله أقامه من الأموات، خلصت لأن القلب يؤمن به للبر، والفم يعترف به للخلاص لأن الكتاب يقول: كل من يؤمن به لا يخزى لأنه لا فرق بين اليهودي واليوناني، لأن ربا واحدا للجميع، غنيا لجميع الذين يدعون به لأن كل من يدعو باسم الرب يخلص . رومية 10 : 9 - 13

فقال له يسوع: اليوم حصل خلاص لهذا البيت، إذ هو أيضا ابن إبراهيم لأن ابن الإنسان قد جاء لكي يطلب ويخلص ما قد هلك . لوقا 19 : 9 - 10

ثم قال لها: مغفورة لك خطاياك فابتدأ المتكئون معه يقولون في أنفسهم: من هذا الذي يغفر خطايا أيضا فقال للمرأة: إيمانك قد خلصك، اذهبي بسلام . لوقا 7 : 48 - 50

وكان جميع العشارين والخطاة يدنون منه ليسمعوه فتذمر الفريسيون والكتبة قائلين: هذا يقبل خطاة ويأكل معهم . لوقا 15 : 1 - 2

فقال له يسوع: الحق أقول لك: إنك اليوم تكون معي في الفردوس . لوقا 23 : 43

وأنا أشكر المسيح يسوع ربنا الذي قواني، أنه حسبني أمينا، إذ جعلني للخدمة أنا الذي كنت قبلا مجدفا ومضطهدا ومفتريا. ولكنني رحمت، لأني فعلت بجهل في عدم إيمان وتفاضلت نعمة ربنا جدا مع الإيمان والمحبة التي في المسيح يسوع صادقة هي الكلمة ومستحقة كل قبول: أن المسيح يسوع جاء إلى العالم ليخلص الخطاة الذين أولهم أنا لكنني لهذا رحمت: ليظهر يسوع المسيح في أنا أولا كل أناة، مثالا للعتيدين أن يؤمنوا به للحياة الأبدية . تيموثاوس الاولى 1 : 12 - 16

فقال لهم يسوع: أنا هو خبز الحياة. من يقبل إلي فلا يجوع، ومن يؤمن بي فلا يعطش أبدا . يوحنا 6 : 35

وفي اليوم الأخير العظيم من العيد وقف يسوع ونادى قائلا: إن عطش أحد فليقبل إلي ويشرب من آمن بي، كما قال الكتاب، تجري من بطنه أنهار ماء حي . يوحنا 7 : 37 - 38

والروح والعروس يقولان: تعال. ومن يسمع فليقل: تعال. ومن يعطش فليأت. ومن يرد فليأخذ ماء حياة مجانا  . رؤيا 22 : 17

تعالوا إلي يا جميع المتعبين والثقيلي الأحمال، وأنا أريحكم احملوا نيري عليكم وتعلموا مني، لأني وديع ومتواضع القلب، فتجدوا راحة لنفوسكم لأن نيري هين وحملي خفيف . متى 11 : 28 - 30

ادخلوا من الباب الضيق، لأنه واسع الباب ورحب الطريق الذي يؤدي إلى الهلاك، وكثيرون هم الذين يدخلون منه ما أضيق الباب وأكرب الطريق الذي يؤدي إلى الحياة، وقليلون هم الذين يجدونه . متى 7 : 13 - 14

وبعدما أسلم يوحنا جاء يسوع إلى الجليل يكرز ببشارة ملكوت الله ويقول: قد كمل الزمان واقترب ملكوت الله، فتوبوا وآمنوا بالإنجيل . مرقس 1 : 14 - 15

اطلبوا الرب ما دام يوجد. ادعوه وهو قريب ليترك الشرير طريقه ، ورجل الإثم أفكاره، وليتب إلى الرب فيرحمه، وإلى إلهنا لأنه يكثر الغفران . إشعياء 55 : 6 - 7

لذلك كما يقول الروح القدس: اليوم، إن سمعتم صوته فلا تقسوا قلوبكم، كما في الإسخاط، يوم التجربة في القفر حيث جربني آباؤكم. اختبروني وأبصروا أعمالي أربعين سنة . العبرانيين 3 : 7 - 9

كل ما يعطيني الآب فإلي يقبل، ومن يقبل إلي لا أخرجه خارجا . يوحنا 10 : 13

فأطلب إليكم أيها الإخوة برأفة الله أن تقدموا أجسادكم ذبيحة حية مقدسة مرضية عند الله، عبادتكم العقلية ولا تشاكلوا هذا الدهر، بل تغيروا عن شكلكم بتجديد أذهانكم، لتختبروا ما هي إرادة الله: الصالحة المرضية الكاملة . رومية 12 : 1 - 2

وهو مات لأجل الجميع كي يعيش الأحياء فيما بعد لا لأنفسهم، بل للذي مات لأجلهم وقام . 2 كورنثوس 5 : 15

بهذا يتمجد أبي: أن تأتوا بثمر كثير فتكونون تلاميذي . يوحنا 15 : 8 

شارك المحتوى - Please Share

 
 
Loading
 

 

Live Help